الأحد، 2 مارس 2025


*** مجرد حلم ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** مجرد حلم ***

بقلم الشاعر المتألق: أمين الحنشلي 

*** مجرد حلم ***

  وفي ليل الفناه

 وآنسنا دياجينا 

حلمت  بظل والينا

أعز الله والينا 

بحرباء ملونة

 واشباح وأرواح مبعثرة وتنينا 

  وشيطان له شبح 

وسلطان مضى فينا 

وافواه إلى البلوي بلا صوت تنادينا  

ومن غيمة  مآ سينا  

تدلى وجه ماضينا 

 يخاطب ذاتنا الباقي 

يعاتب  مابقى فينا 

وفي البلوى يعنفنا يؤنبنا يواسينا  

و ان جفت مدامعنا 

وما كلت مراثينا 

وصارت الدهر مر الكأس  

مر الكأس يسقينا 

رأيت دموعها تجري تماسيح وتبكينا 

وفي أوطان أمتنا  

رأيت بطول محنتنا

سماسرة تساومنا 

وحكاما تهددنا 

ونخاس يمنينا 

وفي اقداس تربتنا 

وقد تاهت هويتنا

وضاقت أرضنا الفيحاء 

 وامتدت منافينا 

  وإن طالت بنا البلوى 

   وكان الله كافينا

رأيت ولاتنا تنزل 

على رغبة اعادينا 

وترهبنا لكي نرضى 

وترهقنا  وتضنينا 

وإن ثرنا لما نلقى 

تهب ولاتنا الحمقى 

 وتشفي غلها فينا 

  وإن خابت مساعيها 

ولم تطمس أمانينا 

تعود لرشدها حينا 

وتسعى كي تراضينا 

فتدعونا لكى نسرد 

لها أسباب محنتنا 

وتصغي حينما تغزو 

مسامعها شكاوينا 

  تلاطفنا تهدينا 

 تخادعنا  إذا شئتم 

ولاة الأمر  تلهينا 

وفي كف لنا تمتد  

تغدقنا وتعطينا 

وفي الأخرى لنا 

تخفي ولاة الأمر سكينا 

 وقد تحيي لنا حفلا  

وللتكريم  تدعونا  

وقدتجلب يوما 

نبيذ الشهد والخمر 

وغانية إذا رمنا 

تسامر نا تغنينا   

وتمنحنا شهادات 

واوسمة  نياشينا 

وتمنحنا نقابات 

واحزاب بها نلهو 

 وفراش وخادمة 

بوحدتنا تسلينا 

تسايرنا تجارينا 

سياستها  وتلهينا 

ويبقى في مخططها 

عن الاهداف  تثنينا 

وفي ليل بلا  قمر 

ولا نجم يسامرنا 

رأيت الأرض قاحلة 

فلا زهر  بها ينمو

ولا قمح  ولا تينا  

وفي جنبات وادينا 

سألت الله  يحمينا  

أرى قوما ملامحهم 

جميع الناس تنكرها

أناس مالهم شبه  

 ولا أصل لهم فينا 

عرفناه  ولا دينا 

 وأن كانت مآربهم  مقاصدهم تنبئنا  

أناس مننا صاروا  وكنيتهم اعادينا 

وفي مأساة  أمتنا 

وقد طالت  مآ سينا

رأيت بأننا قطعان 

   والجزار  يعلفنا 

وكان ورائنا ثور 

سألت الله يحمينا 

بلا شيء يهاجمنا  

ونطعمه  أمانينا 

وان جعنا  وان  ضعنا 

وامتدت  منافينا 

 يظل عزائنا فينا 

لذاك  الثور 

تسمينا 

بقلم : امين الحنشلي

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق