*** رحلة بقاء .***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** رحلة بقاء .***
بقلم الشاعر المتألق: مهدي خليل البزال
*** رحلة بقاء .***
كم أوجَعَتني طَعنةٌ في خاطِري
أو آلمَتني ضِحكةٌ فيها ثِقَل ْ .
مَدَّت يَدَاها خِفَّةً عن ساحِرٍ
لو أنَّها خَصَّت جَفاها للمُقَلْ .
ما كانتِ الحَسناءُ تَكشِفْ سِرَّها
أو تُضرَبُ الأقوالُ فيها والمَثلْ .
ماتَ الخَجلْ واحتارَ في خِلجانِها
تَشتاقُ من خِلجانِها صَوتُ القُبَلْ .
حتى سَديمُ اللّيلِ لو لم يَختبِر
طَعمَ الشِّفاهِ الذَّابِلاتِ ما احتَملْ .
أنظر هنا فوقَ الهشيمِ المائِل ِ
قدْ فاضَ عندَ شِفاهِها كلُّ الغزلْ.
من ذلكَ الصُّبحِ الجَميلِ الزّاهرِ
تُهْنا معاً عمرُ الصِّبى ها قد أفَلْ .
لو عادَ فينا عُمرُنا ماذا فعلنا ؟
حينها هل فاضَ كأسٌ بالخجلْ !.
ضاعتْ سنِيُّ العُمرِ مع من ضَيّعوا
أهدَرتَ عُمراً تائهاً يكفي هَبل ْ .
يا سيدي ما بالُ أشبالِ الصِّبى
هل غادَرتْ أم أصبَحت تهوى الكسلْ .
بقلم : مهدي خليل البزال .
ديوان الملائكة .
22/4/2021.
توثيق: د وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق