الخميس، 22 يناير 2026


*** شرارة الأشواق. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** شرارة الأشواق. ***

بقلم الشاعر المتألق : أبو مظفر العموري 

رمضان الأحمد

*** شرارة الأشواق. ***

.................... 

مالي أراكِ حَزينةً وعَبوسَهْ

أنتِ الضياءُ وَوَجنَتَاكِ شُمُوسَهْ


يا زَهرةً زَرَعَتْ هواها في دَمي

كَفَسيلةٍ في خافقي مغروسَهْ


وَشَرارَةُ الأشواقِ تسكُنُ أَحرُفي

وَصبابَتِي ما بينها مَلموسَهْ


حَتَّى الحُروف تَجيءُ حسبَ مقاسِنا

تمشي بِبِطءٍ في خطًى مَدروسَهْ


وَظننتُ أَنِّي صِرتُ مهووسًا بِها

وَعرفتُ أَيضًا أنَّها مَهووسَهْ


كيفَ السبيلُ إلى الوِصالُ وَحُبُّنا

يشكو النوى وَدروبنا معكوسهْ


أَجسادُنا عَطشَى وداخِلُها لَظىً

والوَصلُ خمرٌ والشفاهُ كُؤوسَهْ


مُنذُ ابتلينا بالغرامِ. تتوقُني

وأتوقها... وَحظوظُنا مَنحوسَهْ


الشوقُ يَحرقُنا معًا من حيث لا

أدري ولا تدري الجوى وطُقوسَهْ


وَكَأَنَّنا في حَربِ شوقٍ عارِمٍ

نشكو لظاها. والحروبُ ضروسَهْ


أدري بأنَّ البُعدَ أَرهَقَ قلبَها

ودموعُها بِجفونها محبوسهْ


لا عشقَ في ذا الكونِ يشبهُ عشقَنا

فلكلِّ عِشقٍ يا ضياءُ لَبُوسَهْ


الحبِّ أَتلَفَ مُهجَتَينَا بالنوى 

فَمَتَى يُجلجِلُ للُّقا ناقوسَهْ؟؟؟ 

.......................

ابو مظفر العموري 

رمضان الاحمد.

توثيق : وفاء بدارنة 




*** وتخطفني الذكريات. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** وتخطفني الذكريات. ***

بقلم الشاعر المتألق : حكمت نايف خولي 

حكمت نايف خولي

*** وتخطفني الذكريات. ***

تخطفني الذكريات يطيرُ بي الخيال 

إلى عهدِ الشباب حيث كنا نحلمُ ببناءِ مجتمعٍ 

تسودهُ المحبة يخيِّمُ عليه السلام ويقوده العقل النيِّر الخيِّر 

والآن وقد مضى العمرُ نرى ما لم يخطرْ ببالنا

 وفي أشد لحظات اليأس نرى الانسانَ على حقيقته المرَّة 

 نراه بوجهه القبيح المتوحش الشرير 

لم تعد تخدِّرنا مقولاتُ المنافقين ودجلُ المرائين الكاذبين 

سقط القناعُ عن وجوه الأدعياء والدجالين

 من كلِّ الفئات والمستويات 

أدعياءُ الدين من كل حدبٍ وصوب 

أدعياء الوطنيات والقوميات من كل الطبقات 

أدعياء الانسانية والاخلاق بكل اشكالهم والوانهم 

وها هو الانسان يقف عارياً مرتجفاً

 مذعوراً وهو في مهبِّ العواصف 

أصبح الانسان يحسُّ أنه لقيطٌ ووحيدٌ لا أبَ له ولا أم 

سقطت كلُّ الاقنعة أمام ناظريه

 بانتْ جميع   نقائصه وعيوبه وتعرَّى العالمُ من كل ثيابه 

والجنونُ يعصفُ بعقله وفكره فراح يبحث والألم يأكلُ قلبه

 والقنوط واليأسُ يخنقان روحه 

راح يبحث ويتساءل وأخيراً الى أين ؟ الى أين المفر؟ 

وأين هو الملجأ أين هي قشة الخلاص؟؟؟ 

أفي الدين؟ وقد أصبح الدين نفاقاً 

وقناعاً يُخفي وراءه أبشع ألوان الأنانيات وأحطَّها ؟ 

 وكما قلت في بيت شعر لقصيدة لي {{والدينُ بات نفاقاً في محاربِه 

عبَّادُ مالٍ وأبواقٌ لإفسادِ}} 

أفي الأخلاق ؟ وقد أصبحتْ ستاراً يُخبِّىء في جيوبهِ أشنع الرذائل

 أفي السياسة؟ وقد غدتْ تجارةً رخيصة

كلُّ القيم ؟ وسوقاً مبتذلة تُباعُ وتُشترى فيها 

من هذا اليأس المطلق رحتُ أفتشُ 

عن دفَّة النجاة وأعتقد أنها لاحتْ لي 

من بعيد مغلَّفة بغلائل ضبابية وهي

 كما تخيلتها في إيمان الفلاسفة بالإله

الخالق المطلق الكمال والجمال والعدل والمحبة 

الإله الخالق للكون اللامحدود 

البعيد جدا عن محدودية الاديان 

إله المليارات من المجرَّات بما تحتويه من عوالم 

وثانياً الايمان بالعقل الانساني الذي 

هو قبس من النور الإلهي "العقل النيِّر الخيِّر"

 بكل ما يحمله من صلاح للبشرية 

"الخالق الذي نستوحي منه المثل والقيم 

الروحية الصالحة" "والعقل الصالح 

الذي به نبني العالم الجديد" على 

أنقاض العالم القديم الذي تهدَّم 

بكل ما كان يحتويه من عقائد ومفاهيم 

وغيبيَّات حيث أصبحتْ جميعها

 رماداً وتلاشتْ هباءً منثورا

وتخطفني الذكريات 

حكمت نايف خولي ٍ

من قبلي أنا كاتبها 

من ديوان همسات الروح

توثيق ؛ وفاء بدارنة 



*** اعترافات شاعرة. ***

النادي الملكي للادب والسلام

*** اعترافات شاعرة. ***

بقلم الشاعرة المتألقة : د.علياء غربال

*** اعترافات شاعرة. ***

سألوني لماذا أكتب؟

لماذا أشطب واو العطف

بين ليلي ونهاري؟

لماذا أخطف الراء من "حرب"

تشنّها الأيام على قلبي

وأغيّر كلمات أقداري؟

أنا امرأة بلا زمن

بلا وطن يهجرني

إذا سكنتُ أشعاري

قصائدي حدائق الوجد

أسقيها بنبض غدي

فيزهر رغم القيظ نوّاري

جسدي نبع من الوجع

يغتسل فيه نورس الكلام

ويسجد الأمل للجمل

كقدّيس  اليأس العاري

بحور الشعر

لا تحتمل جنوني وإعصاري

لا تغرقني في لُجّ الموج

لا تسبقني إلى شاطئ

دفنتُ فيه أسراري

قوافي الخوف أمقتها

أُسكتُها بفرحٍ حرفٍ شريد

لا يبحث عن دفء الديار

أنا لا أكتب بحبر العمر

أنا لا أسكب دم الورد

على صفحات الانتظار

قلمي أرضعته يُتيمًا

وعلّمته طقوس الحلم

وقدّمتُ للموت اعتذاري

سأحيا على قيد حرفي

وأنثر على يدي

أسطر الوجدِ

وأكتب وصيّتي الأخيرة بالنارِ

لو متُّ في حضن الزمنِ

ادفنوني مع الأبد في أشعاري

د. علياء غربال (تونس)

توثيق : وفاء بدارنة 




صراخات أمّ لا يسمعها أحد

النادي الملكي للأدب والسلام

صراخات أمّ لا يسمعها أحد

بقلم الشاعرة المتالقة : ياسمين محمد الجوهري

صراخات أمّ لا يسمعها أحد

مما كسر خاطري اليوم

أنني عبرتُ محافل كثيرة،

وأعمارًا قصيرة من الوقت،

كنتُ فيها تائهة…

لا لأنني اخترتُ البعد عن الله،

بل لأن الحياة أخذتني من يدي

وألقت بي في دورانها العنيف.

أمومةٌ لا تعرف التوقف،

أيامٌ تُدار بالواجب لا بالاختيار،

وصغارٌ يكبرون على كتفي

بينما يُطالَب قلبي

أن يبقى حاضرًا

حتى وهو مُنهك.

محاولة فهم ما يجري في حياتنا المعاصرة

تدفع الروح إلى أسئلةٍ قاسية،

أسئلةٍ بلا رحمة،

فنقع في دوائر  مفرغة،

مشبعةٌ بالمادية،

مثقلةٌ بالضغط،

نصارع أمواجها

دون أن تلوح لنا شواطئ النجاة.

وهنا…

لا ينقطع خيط الإيمان،

لكنه يضعف،

لأنه شُدَّ أكثر مما يحتمل.

فنلتفت إلى أنفسنا متهمين:

قلة تنظيم،

تقصير،

فوضى…

ونسينا أننا كنا نسعى

حتى التآكل.

أنا أمٌّ أصرخ بصمت.

صراخاتٌ لا يسمعها  أحد.

أدور كآلةٍ في رحى الأيام،

أدور…

ولا أعرف متى يسمح لي هذا الزمن

أن أتوقف قليلًا

لأروي روحي،

لأرمم نفسي،

لأجري صيانةً لقلبٍ

أُجبر طويلًا على العمل

دون عناية.

أنا لا أطلب الهروب من الحياة،

ولا التنصّل من المسؤولية،

كل ما أريده

أن أُفهَم.

أن يُعترف بأن التعب ليس ضعفًا،

وأن التيه ليس خيانة،

وأن الله أقرب

حتى حين نُسحق

ونحن نحاول الوصول إليه.

بقلم:

ياسمين محمد الجوهري

الكاتبة والأديبة

توثيق : وفاء بدارنة 




Esta carta tiene un secreto!

Royal Club for Literature and Peace 

Esta carta tiene un secreto!

Dra. Maria Diez Garcia 

 !Esta carta tiene un secreto!

Buscando razón a mi vida

Se presenta tu alma bella

Levantando mi vida caida

Inhalando 

La mas linda estrella 

La nostalgia 

Se marcha  escondida

Cuando guardo tu risa 

En mi pecho

Y tu aura ilumina 

Mi camino  

Se vuelve a la vida 


Escucha el murmullo del alma

Silencio son tus alas 

Revolotea asustada 

Se escucha en silencio   

Escuchar su vuelo 

Al hilo de plata 

No a dejado partir  

Las alas de mi alma 

Eres mi alma entera 

La otra mitad de mi corazón 

La razón por la que respiro

Todos los días 

Esperando por ti 

Te amo por mil años 

La vida nos unirá 

En susurros de amor. 

Con las alas de un Ángel.

    Dra. Maria Diez Garcia 

       ©️®️  España..





*** جدِّدْ يقينك. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** جدِّدْ يقينك. ***

بقلم الشاعر المتألق : عمر بلقاضي

*** جدِّدْ يقينك. ***

عمر بلقاضي / الجزائر

***

جدّدْ يقينكَ فالحياةُ قصيرةٌ

يا من تغامرُ في السّبيل المُظلمِ

رَقِّعْ خُروقكَ بالإنابة والهدى

ارجعْ فعزُّك في الكتابِ المُحْكَم

حيّا على نهجِ الصّلاح فإنّه

نهجُ الحياةِ لكلِّ عبدٍ مُسلمِ

أسلمْ لربِّك بالعبادةِ والتُّقَى

بالدِّين من سوء المصائرِ نَحتمي

لا تستقيمُ حياة ُمن يقفو الهدى

ما دام في وحْلِ الرّذيلة يَرتمي

هل تنفعُ الشّمس المُشعَّةُ من غَدا

أعمى يغامرُ في وجودٍ مُعتِمِ

ويلٌ لكلِّ معاندٍ لا يَرْعَوِي

يقفو السّرابَ وكلَّ رأي مُوهِمِ

إنّ الغواية في الحياة شقاوةٌ

.يومَ الحساب تجرُّ شرَّ المَغرَمِ

توثيق : وفاء بدارنة



حروفٌ تنبضُ بالحياة

النادي الملكي للأدب والسلام

حروفٌ تنبضُ بالحياة

.د. أحمد عبد الخالق سلامة

حروفٌ تنبضُ بالحياة

حروفيَ النبضُ في الأكوانِ قد سطعَا

كأنّها النجمُ في ليلٍ إذا طلعَا

تُهدي المعادلَ أوزانًا مقدّسةً

وتنسجُ الحلمَ من أرقامِها طبعَا

في كلِّ ألفٍ نداءُ الحرفِ منبعثٌ

وفي البيانِ رؤىً تُزجي لنا منَعَا

يا باءُ بوحي، ويا تاءُ التي اتّقدتْ

فيها الرموزُ، وفيها الفكرُ قد وقعَا

جيمُ الجمالِ إذا ما الحرفُ رتّبهُ

صارَ الجمالُ على الأذهانِ متّسعَا

حاءُ الحياةِ، إذا نادتْ معادِلَها

أجابتِ الروحُ: هذا الحرفُ ما خدعَا

خاءُ الخيالِ، إذا ما رامَ مسألةً

أهدى الدلالةَ، لا ضلّ ولا ضيّعَا

دالُ الدلالةِ في الأعدادِ منبهرٌ

كأنّه النبضُ في الأكوانِ قد سُمِعَا

راءُ الرياضِ، إذا ما الحرفُ أنشدها

تغدو القصيدةُ بالأفكارِ متّسعَا

سينُ السكونِ، ولكنْ فيهِ عاصفةٌ

من المعاني، إذا ما العقلُ قد وقعَا

صادُ الصدى، في فضاءِ الفكرِ منطلقٌ

يعيدُ للحرفِ ما قد ضاعَ أو ضلَعَا

طاءُ الطموحِ، إذا ما الحرفُ صاغَ لهُ

قانونَ حلمٍ، غدا في القلبِ مقتنعَا

عينُ العجائبِ في الأرقامِ منبهرٌ

كأنّه البحرُ، لا يُحصى ولا يُنزَعُ

فاءُ الفصولِ، إذا ما الحرفُ رتّلها

غدتْ كأنّ بها الأرواحُ قد ركعَا

قافُ القيامةِ في ذهنِ المفكّرِ قد

أشعلتها، فغدا الإدراكُ منتزعَا

كافُ الكتابةِ، في كفِّ الرياضِ لها

سحرُ البيانِ، إذا ما الحرفُ قد طبعَا

لامُ اللوائحِ، لا تُخفي تأمّلها

فيها القوانينُ، لا تُنسى ولا تُبتلعَا

ميمُ المعاني، إذا ما الحرفُ أطلقها

غدتْ كأنّ بها الأكوانُ قد اجتمعَا

نونُ النجاةِ، إذا ما الحرفُ أبحرَ في

بحرِ الدلالةِ، لا يخشى ولا جزعَا

هاءُ الهوى، في معاني الحرفِ متّقدٌ

كأنّه العشقُ في الأرواحِ قد زرعَا

واوُ  الوفاءِ، إذا ما الحرفُ نادى بهِ

أجابَ قلبٌ على الأشواقِ منفتحَا

ياءُ اليقينِ، إذا ما الحرفُ أطلقها

غدتْ يقينًا، به الإنسانُ قد قنعَا

أ.د. أحمد عبد الخالق سلامة

توثيق : وفاء بدارنة