*** عيد الحب. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** عيد الحب. ***
بقلم الشاعر المتألق : ابو مظفر العموري رمضان الأحمد
*** عيد الحب. ***
...............
قالتْ: بِِعِِيدِ الحبِّ هذا نلتقي
فأنا ضياؤكَ واحتضانُكَ مَشرقي
فأجبتُها.. والقلبُ زادَ هديرهُ
لقد استبدَّ بِيَ الغرامُ فَصَدِّقِي
جاءتْ وريحُ المِسْكِ يسبقُ طَيفَها
ولقدْ فُتِنْتُ بِسِحْرِها المتدفِّقِ
قالتْ: أتيتكَ كيْ أبَثَّكَ لوعتي
ورعيدُ شوقيَ كامِنٌ لم يُبْرِقِ
نيرانُ شوقي تَصْطَلِي. في داخلي
إطفئ لظاها كي يزيدَ تعَلُّقِي
حَدِّقْ بأشيائي الجميلةِ كلِّها
لتثيرَ أعصابَ الضياءِ المُشرِقِ
واعبثْ بأثوابي وَمَزِّقْ جَيْبَها
والعَبْ بشعري مثلما الطفل الشقي
قلتُ: ادخلي قلبي. وقيسي نبضه
فإذا تَحَمَّلْتِ اللهيبَ تَعَلَّقِي
يا حلوةَ. العينين حُبُّكِ جارفٌ
قولي. أحبُّكَ كي يزيدَ' تألُّقي
واسمع .كلام. العشقَ فهوَ تَرَنُّمٌ
معْ نسمةِ الصبحِ اللطيفةِ يرتقي
ونذوبُ عِشقًا إذ تمرُّ أناملي
كطقوسِ سحرٍ حولَ جيدٍ مُشْرِقِ
تتقاطرُ القبلاتُ. حتى أحدثتْ
عقدًا فريدًا كالعقيقِ. منَمَّقِ
شفتاي تَرْتَشِفَانِ خَمرًا صافيًا
مِنْ جَوفِ ثغرِ كالسلافِ مُعَتَّقِ
نفثاتُ وحيٍ من شفاهكِ أينعتْ
هاروتُ ينفثُهُ بِسِحْرٍ أزرَقِ
تتفتَّحُ الأزهارُ. فوقََ. تِلالِهَا
وحريرُ. كفَّيها يداعبُ مرفقي
وتداعبُ الهمساتُ أذني شهوةً
و أذوبُ لمَّا تزفري أو تشهقي
و أُبَدِّدُ الأحزانََ عنكِ حبيبتي
وأصيرُ بحرًا هادرًا كي تغرقي
تتراقصينَ على لهيبِ عِناقِنا
بإثارةٍ وثمالةٍ وتحَرُّقِ
ونظلُّ نهمسُ واللهيبُ يلفُّنا
بطقوسٍ حبٍّ قبلنا لم تُخْلَقِ
قالتْ: وقد خَمَدًتْ حرائقُ شوقِنَا
رحماكَ حبلُ الوصلِ زادَ تَشَوُّقي
قلتُ :اهبطي كالوحيِ فوقَ جداولي
وإذا. ارتويتٍ. من الغرامِ فَحَلِّقِي
نامتْ على صدري تكلِّمُ نفسها:
لا يرتوي العطشانُ من ماءٍ نَقِيْ!!!!
....................
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق