الأحد، 15 فبراير 2026




.                             رثاء

.                       افتقدتك يا ابي


لن  انادى   اليوم  إلا  في   شقى 

                    اجدب الزرع حين ولى من سقى

ما  رايت   رغد    العيش    بعده  

                    ولا اخشى اليوم من بسيفه اتقى 

فعسى وارتجي حين القى مالقى

                    يجمعنا الكريم وارتقي كما ارتقى 


بقلم الشاعر /

اسامه درويش أحمد الاهدل


النبض_13 – النبضُ المُزيَّف

النادي الملكي للأدب والسلام

النبض_13 – النبضُ المُزيَّف

بقلم الشاعر المتألق : الأثوري محمد عبد المجيد

#العالَم_العربي #العالَم_الإسلامي #الإنسانية

#النبض_13 – النبضُ المُزيَّف

لم يظهر فجأةً،

تسلَّل ببطءٍ،

ليس كفكرة كبيرة،

بل كمنتج جاهز،

معلَّب بعناية،

مليء بكلمات مألوفة،

ويُباع بثمن رخيص.

أول ما لاحظتْهُ تعز:

فيديو قصير جدًّا،

ثلاثون ثانية،

صوت هادئ واثق،

شاب يرتدي قميصًا أبيض نظيفًا،

خلفية بيضاء نظيفة،

يقول:

«النَّبضُ الأوَّل ليس تعقيدًا.

إنه بساطة  لا تحتاج إلى سؤال.

فقط اقبَل، وستجد السلام.»

انتشر بسرعة،

وتحت كل فيديو تعليقات متشابهة:

«أخيرًا شخص يفهم»،

«هذا هو الذي كنّا نبحث عنه»،

«شكرًا لأنك بسّطت الأمر.»

ثم ظهرت النسخة الثانية،

الكلمات نفسها تقريبًا،

لكن بصوت امرأة:

«النَّبض الأوّل لا يحتاج نقاشًا.

يحتاج قبولًا.

اتركي الشك، وستجدين الراحة.»

شاهدت تعز الفيديو مرّتين،

شعرت ببرودة تزحف في معدتها،

لم يكن غضبًا،

بل  اشمئزازًا من الدقة

التي يُحوَّل بها كلامهما إلى شعار تسويقي رخيص.

قالت لسهيل:

«هم لا يناقشوننا.

هم يبيعون نسخةً معلبةً منا لمن يريد راحة سريعة.»

أجاب وهو يُحدّق في الشاشة:

«هذا هو النَّبض المُزيَّف،

لا يطلب منك شيئًا، لا يجرحك، ولا يُرهقك.

يعطيك فقط إحساسًا بأنك وصلت

دون أن تتحرك خطوة.»

في الأسابيع التالية تكاثرت النسخ:

دورات مدفوعة،

كتب إلكترونية،

محاضرات قصيرة،

كلها تبيع الرسالة نفسها:

«النَّبض الأوّل  سلام داخلي فوري،

لا أسئلة،

لا تعب،

لا مواجهة.»

أغلقت تعز الحاسوب ذات يوم وقالت:

«هم يقتلون السؤال الذي بدأنا من أجله.»

نظر إليها سهيل:

«ليس قتلًا، استبدال.

يعطون الناس نسخة أسهل، أنظف، لا تُسبب ألمًا.

والناس يشترونها لأن الألم ثقيل.»

سكتت قليلًا، وقالت:

«إذن ماذا نفعل؟ نصمت؟»

هز رأسه ببطء:

«لا.

نستمر في طرح السؤال.

ليس لننافسهم   بل لنذكّر 

من يريد أن يتذكّر

أن السلام الحقيقي

لا يُباع في عُلبة.»

جلسا بصمت،

الشاشة مطفأة،

والليل خارج النافذة، يمضي ببطء.

توثيق : وفاء بدارنة 




"حسبي الله ونعم الوكيل"

النادي الملكي للأدب والسلام

"حسبي الله ونعم الوكيل"

بقلم الكانب المتألق : ماهر اللطيف

"حسبي الله ونعم الوكيل"

بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳

تهادت خطواتها نحوي ببطء واثق، متناغمة مع قوامها الرشيق. كانت تبتسم، محمرّة الخدين، طويلة القامة، ممتلئة الأنوثة دون ابتذال. شعرها الأسود الطويل يرقص مع النسيم، وكل من يعترض طريقها يمطرها بعبارات الإعجاب.

كاد قلبي يهلك. تضاعفت دقاته حتى فقدت توازني. ارتعد جسدي، تجمّد الدم في عروقي، وانحبس الهواء في صدري. تلعثم لساني، وتصَبّب العرق من جبيني، وأنا أردد في داخلي:

تبارك الله، ما شاء الله.

أهيَ هي؟ «ملكة الملكات» كما سمّت نفسها على فيسبوك؟

حبيبتي التي تعرفتُ إليها منذ سنتين في إحدى  مجموعات هذا الفضاء الافتراضي؟ تلك التي تبادلتُ معها الكلمات والصور ووعود الحب، قبل أن تصارحني بأن اسمها الحقيقي «الجازية»، وأنها ترفض فتح الكاميرا أو إرسال صورها إلى أن نلتقي وجهًا لوجه ونضع النقاط على الحروف؟

تجمّدتُ في مكاني، وعيون الناس تراقب المشهد. لم أشك لحظة أنها الجازية بعينها؛ قلبي وعقلي وكل كياني انهار لرؤيتها. كانت تلوّح لي من بعيد، كأنها تؤكد أنها تحدّت أسرتها المحافظة وقيود هذا المجتمع التقليدي، وقررت المجيء بعد ترددي ومماطلتي الطويلة.

داهمتني رائحتها واقتحمتني، واستعمرني عطرها، وكبّلني وقع حذائها، فنسيت بتهوفن وكل ما سمعتُ من موسيقى ، بعد أن استمتعت بهذه الموسيقى العذبة. أنهى توازني كفّها حين لامس كفّي بحنان. كدت أفقد وعيي حين قبّلت خدي وضمّتني إليها بحرارة أنستني ظلمة القبر وعذاب النار.

ثم نطقت…

وليتها ما نطقت.

كان صوتها غليظًا فجًّا، قبيحًا، منفّرًا، منزوعًا من كل ذوق وتربية. لا يشبه شيئًا مما كانت تكتبه وتدّعيه على تلك المنصة الملعونة. قالت، وقد استعدتُ شيئًا من وعيي:

– هيا بنا إلى منزلك يا علاء، اشتقت إليك.

– (مصدومًا) أيّ منزل تتحدثين عنه؟ لماذا لا نذهب إلى مقهى ونتقاسم بعض الوقت؟

– (ساخرة، ثم ضاحكة بصوت. عالٍ) مقهى؟! هل تحديت الجميع من أجل مقهى؟

– (متلعثمًا) كل أفراد عائلتي في المنزل، ولا يمكنني اصطحابك قبل الارتباط بك.

– (مقهقهة) الارتباط بي؟! يا لك من غبي.

احمرّ وجهها، وتطاير الشر من عينيها. بصقت أرضًا وقالت بصوت مرتفع:

«رجال آخر زمان… تأتيهم اللقمة إلى أفواههم مجانًا، فيفضّلون الجوع. تبًّا لهذا النوع من الرجال.»

استدارت وغادرت مزمجرة، قبل أن تقف برهة مع أحد أصدقائي، تمسكه من ذراعه، ثم غابا عن الأنظار في لمح البصر.

منذ ذلك اليوم، حظرتني من منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن استهزأت

بي عبر تدويناتها وقلبت الحقائق. ادّعت أنني وأمثالي نتزيّن بالوعظ والدين والتربية والأخلاق في الظاهر، بينما نحن — كما قالت — وحوش آدمية تنقضّ على فرائسها بشراسة متى سنحت الفرصة. بكت واشتكت، فتعاطف معها القاصي والداني، قال بعضهم إن هذا السلوك شاذّ بين الجنسين، وإن الشاذّ لا يُقاس عليه، ورأى آخرون أن الفضاء الافتراضي، شأنه شأن كل شيء، له إيجابياته وسلبياته، ومنها ما ذُكر وما لم يُذكر.

أما أنا، فلم أجد ما ألوذ به سوى أن أردد:

حسبي الله ونعم الوكيل.

توثيق : وفاء بدارنة 




***  الطَّمَع. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

***  الطَّمَع. ***

بقلم الشاعر المتألق : زياد ابو صالح

***  الطَّمَع. ***

بقلم: زياد أبو صالح – فلسطين 🇵🇸

في البلدة الوادعة، حيث تتشابك الأزقة الضيقة كخيوط حكاية قديمة، عاش أربعة رفاق، نشأت صداقتهم في طفولة بسيطة، وتشبَّثت كجذور شجرة عتيقة كلما تقدموا في السن. تقاسموا مقاعد الدراسة في مدرسة البلدة، ثم تقاسموا ظروفًا قاسية حالت بينهم وبين إكمال تعليمهم، فَرَضَخَت أحلامُهم تحت وطأة الفقر، وتشابكت حياتهم كحبال متينة في أفراحهم وأتراحهم.

لكن رباط تلك الصداقة بدأ يترهل تحت ثقل الديون التي تكاثفت كالسحب السوداء، وراء أبواب المحال التجارية التي طال انتظارها لاسترداد حقوقها. صار الحصول على القوت اليومي معركة يخوضونها بشق الأنفس، حتى استبد بهم اليأس، ووُلدت في الظلام فكرةٌ  ملتوية: التنقيب عن الآثار في خربة مهجورة في أطراف البلدة، طمعًا في ثراء سريع يمحو سنوات العوز بضربة معول.

تحت وهج شمس قاسية، بدأوا الحفر في صمت، لم يقطع سكون المكان إلا صوت المعاول وهي تطحن الصخر، وهمس الأمل الذي بات يخفق في صدورهم بقوة. ومع كل حفرة تتعمق، وكل كومة تراب تتراكم، أيقنوا أنهم على وشك بلوغ الكنز المدفون. هنا، في لحظة الحسم، بدأت جذوة الطمع تتأجج في الظلام.

كان الرجلان الأكثر قربًا، اللذان نشأت بينهما علاقة وثيقة تفوق علاقتهما بالصديقين الآخرين، يفكران بقلبين يخفقان بالجشع. اتفقا على خطة جهنمية: الانفراد بالكنز. اقتربا من صاحبيهما المتعبين، وقالا بنبرة ودّ كاذب:

"سنذهب إلى البلدة لإحضار غذاء، استريحا حتى نعود". 

وتركاهما يحرسان الحفرة الواعدة.

في البلدة، جلس الاثنان يتناولان طعامهما ببطء وهما يخططان. وفي لحظة حاسمة، ارتادا دكانًا صامتًا، ثم دسّا السمَّ في وجبتي صاحبيهما المنتظرين، وعادا يحملان الطعام المسموم والموت المختبئ بين أكمامهما.

لكن في الخربة، حيث بدأت الظلال تطول، كان الصديقان الآخران قد عثرا بالفعل على الكنز! أخفيا الصندوق العتيق في ركن مظلم، وبدلًا من فرح الاكتشاف، انساب الخوف إلى قلبيهما، ثم تحول إلى نية سوداء. اتفقا على أن يطلق أحدهما الرصاص على الصديقين فور عودتهما، لينفردا بالكنز وحدهما.

عاد الرجلان حاملين الغذاء والخيانة، وقبل أن تلمس أقدامهما التراب قرب الحفرة، وقبل أن يلفظا كلمة سلام، انطلقت رصاصات رصاصات نارية من سلاح خفي أطاحت بهما على الفور، فسقطا على الأرض ملطخين بالدماء والدهشة.

تقدّم القاتلان بخطوات مرتعشة، وفتحا الصندوق ليلمع في عينيهما بريق الذهب. ثم تذكرا جوعهما، فتناولا الطعام المسموم الذي حمله القتيلان بشراهة الطامعين. لم يمض وقت طويل حتى بدأ السم ينتشر في أوصالهما، فترنحا كسكارى تحت وطأة الألم، وسقطا بجانب صاحبيهما، لتنطفئ أربع أرواح في مكان واحد.

في اليوم التالي، عثر راعٍ عجوز على الجثث الأربع؛ بعضها ملطخ بالدماء، وبعضها ما زالت الأيدي المتشنجة تعصر بقايا خبز جاف. شاهدان رأيا الرجلين يتناولان الطعام في مطعم، وآخر أكد زيارتهما لدكان بيع السموم، بينما دلّت الرصاصات على الجريمة  الأخرى.

وبعد التحري، عرف أهل البلدة الحقيقة كاملة: من أكل، ومن دسّ السم، ومن أطلق الرصاص.

مات الأصدقاء الأربعة، وضاع الكنز، وذهب لغيرهم. أما الطمع فقد أخذ ثمنه كاملًا: أربع أرواح ودرسًا لا يُنسى.

وصدق المثل القائل:

"احذر عدوك مرة، واحذر صديقك ألف مرة".

توثيق : وفاء بدارنة 



*** نِدَاءُ القَلْبِ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** نِدَاءُ القَلْبِ. ***

بقلم الشاعر المتألق : Osama Saleh 

*** نِدَاءُ القَلْبِ. ***

أُحِبُّكَ في حُضُورِكَ والمَنَامِ

وَأَبْعَثُ بِالوُرُودِ مَعَ السَّلَامِ

إذَا نَادَيْتَنِي فَرِحَتْ حُرُوفِي

وَرَفْرَفَ خَافِقِي مِثْلَ الحَمَامِ

أَدُورُ عَلَيْكَ فِي كُلِّ الزِّحَامِ

وَأَسْأَلُ عَنْكَ فِي صَمْتِ الكَلَامِ

تَعَالَ لِكَيْ نَعِيشَ مَعًا بِحُبٍّ

وَنَنْسَى الجُرْحَ فِي دُنْيَا الخِصَامِ

فَأَنْتَ البَدْرُ يُشْرِقُ فِي غَرَامِي

وَأَنْتَ سَعَادَتِي طُولَ الدَّوَامِ

إذَا غَادَرْتَنِي تَبْكِي عُيُونِي

وَتَغْرَقُ بَسْمَتِي بَيْنَ الغَمَامِ

فَحَدِّثْنِي بِأَسْرَارِ  الغَرَامِ

لِأَحْيَا فِي أَمَانٍ وَابْتِسَامِ

توثيق : وفاء بدارنة 

بقلم : Osama Saleh 

توثيق : وفاء بدارنة




*** لذغة الحب. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** لذغة الحب. ***

بقلم الشاعر المتألق : محمد اكرجوط

*** لذغة الحب. ***

محمد أكرجوط

المحمدية – المغرب

لطول بُعدِك

وتواصلِ غيابِك

وشظايا صمتِك

شعرتُ

أن للحبِّ لذغةً

مؤلمةً...

بريئةً...

وصامتةً...

أحسستُ

أن الحبَّ كالنهر

يحنُّ دومًا لمجراه

فيعودُ إليه

متحدِّيًا كلَّ العقبات

وعوائقَ المسارات  

مشاكسًا...

معاندًا...

وصائحًا:

"وما الحبُّ إلا للحبيبِ الأول"

قاطفًا أوجاعَه

من أمواجِ الهذيان

ولهيبِ الغليان

طفلًا يحبو

يكبو...

فيقفُ...

كهلًا يصحو

ثم يغفو

محمّلًا بشظاياه

كاشفًا نواياه

كاسرًا مراياه

مجترًّا خطاياه

مثقلًا  ببلاياه

ولواعجِ أتراحِه

وشطحاتِ أفراحِه

توثيق : وفاء بدارنة 


*** الوحيد. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** الوحيد. ***

بقلم الشاعر المتألق : فنحي الصيادي

*** الوحيد. ***

بقلم: فتحي الصيادي

عندما كنتَ غضًّا،

وعزمُكَ حديدٌ،

وأنتَ في نموٍّ عتيدٍ،

لم يخطرْ ببالِكَ مرورُ الزمن،

كنتَ تجتازُ وتنسى المحنَ.

وعندما تشعرُ أنكَ فارقتَ

كلَّ المحطات،

وبدأتْ بنيتُكَ في الانحدار

نحو الممات،

حينئذٍ تشعرُ

كأنك شجرةٌ

سقطتْ كلُّ أوراقِها،

وأصبحتْ جرداءَ،

مجرّدَ ساقٍ وأغصانٍ

هزَّها الإعصار،

فقدتْ كلَّ شيءٍ،

فلا  يجاورها غيرُ الأحزان.

تنتظرُ ببطءٍ الانحدار،

فلا خِلٌّ قريبٌ،

ولا مُجيبَ لصرخةٍ.

تشعرُ أن الزمن

مرَّ خاطفًا،

وأصبحتَ راجفًا

من نوائبِ الدهر.

فلا تَهُنْ عليكَ الحياةُ،

واحسِبْ لها حسابًا،

وأحسِنْ إليها الجواب.

توثيق : وفاء بدارنة 



*** سأكتبُ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** سأكتبُ. ***

بقلم الشاعر المتألق : د.موفق محي الدين غزال 

*** سأكتبُ. ***

د. موفق محي الدين غزال

اللاذقية – سورية

سأكتبُ

بالحروفِ لوحةَ

الغربةِ والضياعِ

ولوعةَ الاشتياقِ

وما جرى

لزمنٍ فيه

غابتِ القِيَمُ

وضاعَ الوفاءُ

سأكتبُ

بالحروفِ

قصةَ عشقٍ

لفلّاحٍ ومحراثٍ

وأرضٍ

وبيّارةِ ليمونٍ

وبعضِ أزاهيرٍ

ومزمارٍ يُطرِبُ

سأكتبُ

بالحروفِ

قصةَ تلكَ العجوزِ

وفرقةَ الأحبابِ

وعلى كاهلِها

حملتْ ألفَ ألفِ بابٍ

من عذاباتِ الزمنِ

وتلكَ المحنِ

سأكتبُ

بالحروفِ

قصةَ المعلّمِ

وسبورةٍ

وبعضِ حوارٍ

وتلاميذَ المدرسةِ

وكراتِ الثلجِ

وهم  يمرحونَ

سأكتبُ

بالحروفِ روايةً

عن ريفِنا الجميلِ

ونوازلِ الزمهريرِ

وتلكَ البيوتِ

تدلفُ ماءَ الشتاءِ

وموقدَ الحطبِ

وصبيةً تقرأُ الكتبَ

وبعضَ حبوبِ الكستناءِ

تنتظرُ الشواءَ

وقطةً تموءُ

وعاصفةً وعواءً

سأكتبُ

بل سأكتبُ

توثيق : وفاء بدارنة 




*** عيون الشعراء. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** عيون الشعراء. ***

بقلم الشاعر المتألق : د.صدام محمد بيرق

*** عيون الشعراء. ***

مَـرَّتْ ذَاتُ الْحُـسْـنِ بِجِـوَارِنَا

فَـبَـادَرْتُـهَا بِالتَّحِـيَّـةِ وَالسَّـلَامِ


فَقَـالَتْ لِـي مَهْـلاً أَيُّـهَـا الْـفَتَى

أَمَا تَرَى نَحْنُ فِي شَهْرِ الصِّيَامِ


فَقُلْتُ وَالْحَـيَـاءُ يَقْتُلُنِي خَجَلاً

مُـهْجَةُ الشِّـعْـرِ لَيْسَ لَهَا لُجَـامِ


نَحْنُ مَعْشَرَ الشُّعَـرَاءِ لَنَا نَظْرَةٌ 

تَخْـتَـلِفُ عَـنْ بَقِيَّـةِ كُلِّ الْأَنَـامِ


سِهَـامُ حُـرُوفِنَا نَلْتَقِطُهَا فَجْأَةً

حَتَّى أَنَّنَا نَـرَى مَا تَحْتَ اللَّثَامِ


فَـإِذَا رَأَتْ أَبْصَـارُنَـا كُلَّ جَمِيلٍ

لَا نَغْضُّ الطَّـرْفَ إِلَّا فِي الْمَنَامِ


وَفِي أَرْوَاحِـنَا تَـقْـوَى وَقَـافِيَةٌ

وَقُلُوبُنَا بِهَا شِعْـرٌ وَوَرَعُ الْإِمَامِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. صدام محمد بيرق 

اليمن ــ ٢٠٢٦/٢/١٥ م

توثيق : وفاء بدارنة




***  Para què. ***

Royal Club for Literature and Peace 

***  Para què. ***

Martha Vàzquez Lesme

Martha Vàzquez Lesme

      Para què...

Para què quiero un palacio

ostentoso y sin calor?

Para què joyas y coches?

Lo importante es el amor !


La historia que cada muro

te cuenta suave al oìdo,

la ternura que ellos guardan

y del bebè,su  gemido.


Lo bello no es lo màs hermoso

que se pueda atesorar,

es efìmero en el tiempo:

El alma, si es puro  altar.


Nunca te harà importante

el dinero  a manos llenas;

Importante es cuanto aprendes,

y enseñas con dicha plena.


Ser generoso en la vida

es riqueza que atesoras;

Dar,sin pedir nada a cambio

no abunda en estas horas.


Asì,que no añores ser rico

ni  vivir  lleno  de  lujo,

añora el cariño  tierno,

de la arboleda,el  dibujo.


Lo màs simple,si es sincero

es inigualable diamante;

Es la  riqueza  que quiero:

Unas rosas muy fragantes.

D.R.A

Habana,Cuba

documentation : Waffaa Badarneh 




السبت، 14 فبراير 2026


***  أولدُ كل يوم  ***

النادي الملكي للأدب والسلام

***  أولدُ كل يوم  ***

بقلم الشاعرة المتألقة : نور شاكر

***  أولدُ كل يوم  ***

بقلم: نور شاكر 

أنا لا أنتظر تاريخًا في التقويم

ولا أعلّق روحي على رقمٍ عابر

أنا أُولد كلَّ صباح

حين أقرر أن أبدأ من جديد

وأتنفّس كأن الحياة تُمنح لي للمرة الأولى

ليس لي موعدٌ ثابت للميلاد

لأن قلبي لا يعرف الثبات

ولأن روحي كلما تعثّرت

قامت وكتبت اسمها من جديد 

على وجه الضوء

أنا أحتفل بنفسي كل يوم

بنجاتي، وبقدرتي على النهوض

أطفئ شموع الخيبات

وأشعل في داخلي ألف حياة

توثيق : وفاء بدارنة 




((دارُ الْهَوىٰ ))

الناري الملكي للأدب والسلام

((دارُ الْهَوىٰ ))

بقلم الشاعر المتألق : د.عارف تكنة

(من بحر الطويل) 

بِقَلَمِي: د.عارف تكنة 

  ((دارُ الْهَوىٰ ))

وبـاءَت إِلَـيهِ بَـعدَ نَـفْرِ الـتَّعَجُّلِ

شَـغافُ رَهِـيفٍ قَد تآوَى بِمَوئِلِ


ومــا بَـيـنَها إِلَّا حُـلُـومٌ تَـوَقَّدَتْ

نَـجِيزُ وَفـاءٍ دُونَ وَعـدٍ مُـؤَجَّلِ


تُـسابِقُ سَـبرًا كُـلُّ أَغوارِ طَيفِها

لِـتُـحرِزَ نَـوْطًا بَـلْ وِسـامًا لِأَوَّلِ


فَـكانَ قَـرارًا حِينَ أَثْوَتْ جِوارَهُ

تُـتاخِمُ شَـطَّ الْـحُبِّ بَعدَ التَّنَقِّلِ


تَدانَىٰ بِها إلْفٌ عَلَىٰ رَأبِ واصِلِ

أُزُوفُ قَـرِيبِ دُونَـها لَـم يُفَصَّلِ


تَـقارَبَتِ الأَرواحُ يـا نَـفسَ آهِـلٍ

لِـتَخْلُدَ فِـي دارِ الْـهَوىٰ والتَّدَلُّلِ


      بِقَلَمِي: د.عارف تكنة

توثيق : وفاء بدارنة 



QUÉ ES EL AMOR ?

Royal Club for Literature and Peace 

QUÉ ES EL AMOR ?

 de César Alberto Linares .

QUÉ ES EL AMOR ?

Es mirarse a los ojos y perderse en ellos: por un instante, años o toda la vida .


Es mirar el Sol - y a la vez- un arroyo de agua cristalina y ver estampada la luz dorada de la luna.


Es tocar las estrellas, más allá del sol, y perderme en tus ojos .

El que ama,  llora a solas sin 

saber porqué.


Es un esclavo del propio miedo? 

El amor, es una flama continua en el espejo, y ver la 

Luz que es uno mismo.


Es la flor de una esencia en la roca, zafiro, rubí, diamante, que solo ven, los ojos en dimensiones y constelaciones. 


“La pasión amorosa es niebla que empaña, tal que mitiga, resplandor que deslumbra,  idealiza las cosas borrando sus contornos” …


Las esfuma en penumbras de la imaginación. 


Donde los labios de la mujer 

amada son un hilo de 


hermosas granadas, tan rojas mejillas que huelen a la entraña de la misma pasión y estaciones del año. 


Es sorber tus besos y el rumor del mar, rosar con el viento tu aroma perfumado de la fuente  y la noche.


Tus dos pechos, luz y flama, aspirando el aroma del jacinto.


“La otra voz y la noche”  poemario de César Alberto Linares .




أيّام عمْر عابره

النادي الملكي للأدب والسلام

أيّام عمْر عابره

بقلم الشاعر اامتألق : عماد فاضل 

أيّام عمْر عابره

مَحَطّةُ دُنْيَانَا قِطَارٌ وَقَاطِرَهْ

وَرُوحٌ إلَى دَارِ الخُلُودِ مُسَافِرَهْ

صِرَاعٌ عَلَى اللّا شَيِء يَقْطُرُ غِلْظَةً

وَفِتْنَةُ نَفْسٍ فِي الحَيَاةِ مُغَامِرَهْ

وَرَكْضُ الوَرَى تَحْتَ الشّقَاءِ مُتَيّمٌ

بِأيّامِ عْمْرٍ  لَا مَحَالَةَ عَابِرَهْ

فَهَذِي قُلُوبٌ بُالضّغِينَةِ تَنْتَشِي

وَتِلْكَ نُفُوسٌ للْصًنَائِعِ نَاكِرَهْ

بِقَلْبٍ سَلِيمٍ جِئْتُكَ اليَوْمَ رَاجِيًا

بِكُلّّ يَقِينٍ وَالبَرَاءَةُ حَاضِرَهْ

أضَمًدُ لَوٍعَاتِي وَأشْكُو تَعَاسَتِي

وَأرْقُبُ خِزْيًا يَصْطَلِيهِ الجَبَابِرَهْ

وَإِنْ كَادَ يَا رَبّ الخَلَائِقِ كَائِدٌ

فَعُيْنُكَ مِنْ فوْقِ السّمَاوَاتِ نَاظِرَهْ

لَجَإْتُ إلَى نَجْوَاكَ أطْلُبُ رَحْمَةً

فَقَدْ تَاهَ في الدّنْيَا ضَمِيرٌ وَذَاكِرَهْ

بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد   : الجزائر

توثيق : وفاء بدارنة 


*** نَفَحَاتٌ..!  ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** نَفَحَاتٌ..!  ***

بقلم الشاعر المتألق : الليل أبو فراس.

محمد الزعيمي.

M ' HAMED  ZAIMI.

*** نَفَحَاتٌ..!  ***

لِكُلٍّ نَشْوَةٌ، ونَشْوَتِي فِي إيمَانِي

فَدَعْنِي مَعَ الصَّوْمِ أَتَفَيَّأُ أَفْنَانِي

شَهْرُ الظِّلَالِ الظَّلِيلَةِ لِكُلِّ قَلْبٍ

اسْتَشْعَرَ فِي الصَّوْمِ حُلْوَ الإيمَانِ

شَهْرُ اللَّهِ المُهْدَى رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ

فِي الأُمِّيِّينَ وَمَعَهُ رِسَالَةُ القُرْآنِ

شَهْرُ الطَّهَارَةِ وَالصَّفَاءِ وَالإيمَانِ

لِكُلِّ قَلْبٍ مِنَ الأَرْجَاسِ وَالأَدْرَانِ

شَهْرُ طَاعَاتٍ وَقُرُبَاتٍ تُزْهِرُ فِي

قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ فِي كُلِّ الأَحْيَانِ

كُلَّمَا أَكْثَرُوا مِنَ الطَّاعَاتِ لِرَبِّهِمْ

ازْدَادُوا قُرْبًا مِنْ عَرْشِ الرَّحْمَنِ

أَيُّ عِبَادَةٍ تُفْرِحُ المُؤْمِنَ فَرْحَتَيْنِ:

عِنْدَ إِفْطَارِهِ وَعِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ الدَّيَّانِ؟

أَيُّ مَدَدٍ هَذَا تُقَدِّمُهُ لِلصَّائِمِ عَطَاءً،

إِلَّا إِذَا كَانَ مَكْرُمَةً مِنَ اللَّهِ المَنَّانِ؟

أَيُّ جَزَاءٍ أَوْفَى مِنْ جَزَاءِ الصِّيَامِ،

إِلَّا إِذَا كَانَ حَقًّا مِنْ دَعَائِمِ الأَرْكَانِ؟

يَا رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ، أَنْتَ مُنْقِذُنَا مِنْ

يَوْمِ الحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ وَالخِذْلَانِ

مَا أَنْتَ إِلَّا نَفْحَةٌ مِنْ نَفَحَاتِ الجَنَّةِ،

مَنَّ اللَّهُ بِكَ عَلَى الصَّائِمِينَ بِيَقِينٍ.

الليل أبو فراس.

محمد الزعيمي.

M ' HAMED  ZAIMI.

--المملكة المغربية --

الأربعاء 07 رمضان 1439ه.

موافق 23 ماي 2018م.

توثيق : وفاء بدارنة 



*** عيد الحب. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** عيد الحب. ***

بقلم الشاعر المتألق : سعد الحمداني 

*** عيد الحب. ***

بقلم: سعد الحمداني

أضمّ قلوبًا

لزوجتي،

حاملة تعبي،

وشقيقة أحزاني،

وعشيقة وجداني،

وأستاذتي الحاني.

في عيد الحب:

لها وافر كبدي،

ورهافة معتقدي،

وشميم العطر من غدي،

وطراوة أيامي،

وشذى أحلامي،

وينابيع كلامي.

في عيد الحب:

زوجة من مقتبل الإيمان،

وقدسية قرآن،

ونبع حنان،

وغيمات حب بلسان…

في عيد الحب:

أنا رموشها،

وحفيف عرشها،

وملاذ همها.

في عيد الحب:

دامت لي شمسٌ لصلاتي،

وقبول دعاءٍ من ذاتي.

توثيق : وفاء بدارنة 



***  أنا والسياسة. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***  أنا والسياسة. ***

بقلم الشاعر المتألق : سليمان كامل 

***  أنا والسياسة. ***

بقلم: سليمان كاااامل

لم أفهم يومًا

ما بالسياسة،

وليست أمامي سوى مستنقع النجاسة.

مباح فيها

كل محرم ومعيب،

ولو تحت قناعٍ ومسمّى الكياسة.

في قوانينها

تُغتال الفضيلة علانية،

ويُغتصَب الحق

وبكل سلاسة.

فهي التحايل

بألف عذر وعذر،

لأجل النيل من الضعيف

دون  عِباسة.

وكل من علا

بها شأنًا

وأجادها،

فقد تأهّل للرئاسة.

هي الأرض التي

يستشري بها الداء،

هي الفكر المملوء

من الدناسة.

باسمها

يذوب الشرفاء،

ويعلو شأن الوضيع،

شراسة باطنها.

كيف لي أن أدين بها

أو أتحدث بها،

وهي دين الشيطان

يرتدي ثوب الحماسة؟

أتكلم في شأني،

وشأني وطني بقلبٍ نقيّ،

بضميرٍ مملوءٍ بالحب،

مملوءٍ بالفراسة.

لا تقولوا عني:

فتى السياسة، مزاحم لكم في الشر،

بل أنا بريء من تلك الإفتكاسة.

توثيق : وفاء بدارنة



رحلة الخيال في بستان الشعراء

النادي الملكي للأدب والسلام

رحلة الخيال في بستان الشعراء

بقلم الشاعرة المتألقة : حنان محمد الجوهري

رحلة الخيال في بستان الشعراء

بقلم: حنان أحمد الصادق الجوهري

للمرة الثانية،

دخلت البستان وحدي،

لم يكن مسموحًا لي إلا بلمس العطر،

الذي تركه الراحلون خلفهم.

تعثرتُ بامرؤ القيس،

وجدته يمشط شعر الريح بمشطٍ من لازورد،

كان يقطف من شجر الليل، خيولًا جامحة،

ويخبئ البرق في جيوب عباءته،

لكي لا ينطفئ التاريخ.

ثم مِلْتُ جهة اليسار،

فشممت رائحة كبرياءٍ حاد،

كان المتنبي يجلس تحت شجرة أنا الباسقة

ينتظر أن تنحني له الجاذبية،

ويكتب على ورق الورد أسماء الملوك،

وعلى ضفة جدولٍ من دموع رقيقة.

لمحت نزارًا، كان يرتدي قميصًا من الياسمين،

ويعلّم العصافير كيف تنطق أحبكِ بلهجة دمشقية،

لم يكن يكتب شعراً،

كان يقلم أظافر الكلمات القاسية

لكي لا تخدش خد الورود.

وفي ركن قصي،

كان درويش يزرع ظله في التراب،

ويسقي شجيرة الزيتون بماءِ الكلام المصطفى،

يحاول أن يقنع الفراشات بأن القدس

هي رائحة الخبز في الفجر،

وارتعاشة القافية في منفى الروح.

أما الصغير تميم،

فقد. كان يجمع ريش الهدهد

ليصنع طائرةً ورقيةً تصل إلى السماء،

يشد خيط اللغة بقوة الأرض

حتى تكاد أصابعه تنزف شعراً،

ليقول لنا إن الحكاية لم تنتهِ،

وإن البستان ما زال ينجب النبغاء.

وعلى مقربة من نبع الحنين،

وجدت فدوى طوقان لم تكن وحيدة،

كانت تعجن تراب الأرض بدموعها

لتصنع منه قمراً لكل اليتامى،

تهمس في أذن الصخر ليلين،

تمشط شعر الجبال بيديها الرقيقتين،

كأنها أم البستان

التي تخبئ في حقيبتها مفاتيح البيوت التي سُرقت،

وتعلّم الياسمين كيف يقاتل برائحته دون سلاح.

وفي صالون  من المرايا والكتب الفاخرة،

كانت مي زيادة تجلس كملكة غير متوجة،

يحيط بها ضجيج العشاق الصامت،

تكتب رسائل لا تصل،

وتجمع تناهيد العباقرة في زجاجات من عطر،

تبتسم للكل وقلبها يسافر إلى جبران خلف البحار،

كانت هي الحزن الذي لا يجرؤ أحد على كسره.

وفجأة رأيت شوقي،

يرتدي جبةً من خيوط الذهب،

يمسك بزمام القافية كأنه يقود خيلاً من نور،

كان أمير اللحظة،

يبني من الكلمات قصورًا أندلسية تضج بالحياة.

وإلى جانبه كان حافظ إبراهيم،

يلف عباءته المصرية حول النيل،

صوته يخرج من حنجرة الشعب،

يغسل أوجاع الفقراء بماء البلاغة،

ويحوّل الألم إلى كبرياء يليق بوجوه الصابرين.

وفي ركن غاضب وجميل،

كان أحمد مطر يشحذ ريشه كأنها سيف مسلول،

لم يكن يكتب حبراً،

كان يسكب حممًا على الورق،

يضحك في وجه الجلاد بسخرية قاتلة،

ويجعل من القصيدة قنبلة ياسمين تنفجر وعيًا في عقول النائمين.

وبجانبه كان سميح القاسم،

يرفض أن ينحني للعاصفة،

ويصيح في وجه الموت:

"أنا لا أحبك، ولكني لا أخافك"،

كان شعره طبل حرب يوقظ الموتى.

أما أنس الدغيم،

فقد كان يقف على شرفة الشام،

يقطف من دمشق زهر الليمون،

ويضعه في محبرته،

يكتب عن الوجع بأناقة تليق بالملوك،

ويحوّل الهزيمة إلى صلاة خاشعة.

وعند بوابة البستان العتيقة،

رأيت كعب بن زهير،

يرتدي بردة نبوية فائقة البياض،

يعتذر للتاريخ بجمال اللغة،

كانت كلماته سكنًا للأرواح الضائعة.

أما تميم،

فقد كان يختم الجولة،

وهو يلوح بشاله الفلسطيني،

يركض بين العصور خفيفًا،

كأنه لا يحمل فوق كتفيه تاريخًا مثقلاً بالهزائم،

يقطف من كل شاعر زهرة

ليصنع لنا باقة جديدة،

ويقول لنا بلغة تُشبه نبرة نزار وقوة المتنبي:

"لا تخافوا على اللغة،

فالبستان ما زال ينمو في قلوبكم".

خرجت من البستان ولم أحمل معي زهرة،

حملت "رعشةً" في يدي،

ففي ذلك المكان،

لا يموت الشعراء،

يتحولون إلى هواء نتنفسه

كلما ضاقت بنا سجون النثر.

توثيق : وفاء بدارنة