الأحد، 16 أكتوبر 2022


*** رحلة بقاء .***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** رحلة بقاء .***

بقلم الشاعر المتألق: مهدي خليل البزال 

*** رحلة بقاء .***

كم أوجَعَتني طَعنةٌ في خاطِري 


أو آلمَتني ضِحكةٌ فيها ثِقَل ْ .


مَدَّت يَدَاها خِفَّةً عن ساحِرٍ


لو أنَّها خَصَّت جَفاها للمُقَلْ .


ما كانتِ الحَسناءُ تَكشِفْ سِرَّها


أو تُضرَبُ الأقوالُ فيها والمَثلْ .


ماتَ الخَجلْ واحتارَ في خِلجانِها 


تَشتاقُ من خِلجانِها صَوتُ القُبَلْ .


حتى سَديمُ اللّيلِ لو لم يَختبِر 


طَعمَ الشِّفاهِ الذَّابِلاتِ ما احتَملْ .


أنظر هنا فوقَ الهشيمِ المائِل ِ 


قدْ فاضَ عندَ شِفاهِها كلُّ الغزلْ.


من ذلكَ الصُّبحِ الجَميلِ الزّاهرِ 


تُهْنا معاً عمرُ الصِّبى ها قد أفَلْ .


لو عادَ فينا عُمرُنا ماذا فعلنا ؟


حينها هل فاضَ كأسٌ بالخجلْ !.


ضاعتْ سنِيُّ العُمرِ مع من ضَيّعوا


أهدَرتَ عُمراً تائهاً يكفي هَبل ْ .


يا سيدي ما بالُ أشبالِ الصِّبى


هل غادَرتْ أم أصبَحت تهوى الكسلْ .

بقلم : مهدي خليل البزال .

ديوان الملائكة .

22/4/2021.

توثيق: د وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق