السبت، 19 يوليو 2025


دعني أُلملم أشلائي من أمامك،

النادي الملكي للأدب والسلام 

دعني أُلملم أشلائي من أمامك،

بقلم الشاعر المتألق: عزت شعراوي 

دعني أُلملم أشلائي من أمامك،

فكُلي في هواك مُغَيّبٌ... مُبعثرُ.


وكأنَّ الدنيا توقفت عند بابك،

وقالت: "لا حياة دونه... لن تقدرُ!"


مذبوحٌ قلبي من طول عذابك،

وأنتَ جفنُ العيونِ، وما أبصروا!


تبًّا للأيامِ، أراها تشحذُ نِصالك،

وكأنَّ لها ثأرًا عندي... وبك ستنصرُ!


آهٍ من ضعفي، صرتُ مُغَيّبًا في مدارك،

فلا أنا حيٌّ... فأعيشُ، ولا ميتٌ فأُقبرُ!


أنا المجنونُ الذي أفقدهُ عقلَهُ جمالُك،

كفرتُ بغيرك، وعيني بدونك لا تُبصرُ!


فدعيني أرى جنتي في خيالِك،

ودعيني أُلملم ضعفي... فهو بنهايتي يُنذرُ!

بقلم :  عزت شعراوي

توثيق: وفاء بدارنة 





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق