السبت، 6 أبريل 2024


***  بوح ..***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** بوح ..***

بقلم الشاعرة المتألقة: آمية الفرارجي 

***  بوح ..***

التقيتُكَ عندَ حافة العمر ..

 حين قرأت حروفك مرارا  غدوت لي اسطورة غريبة  ، وأعدت ترتيب الابجدية  ليكون اسمك في أول  التهجي وفي آخره ..

ما سرّ هذا الانجذاب وما سر اللقاء.. !! كان أثير حضورك أول ثمالتي.. لأعلن لنفسي أنك الجميع في آن واحد وأن الكل همزات وصل أو حروف علة …

في عالمي ..كنت الحياة لي بذاتها

تَجاهلُت الخوف مِن التجربة..

بعد أن أسدلت ستائري وأغلقت النوافذ كان شعاعك الدافيء يتسلل إلى قلبي المصاب بالعتمة..

حين كان الأمرٌ أشبه بالمحال كانت خطواتك إلي ونضراتك تخترقني فأذوب خوفا وحبا وهياما..

وقعت بك وانزلقت ..

نفذت الى أعماقي فلم أغلق الباب 

وهنا تركت روحي تعقد ماكان من وثاق واتفاق وتهللت بالسارق المحترف.

هل كانت الجرأة أم المغامرة أم رغبة بالتوغل داخلك والإمساك بنبضاتك

عمدا  لتكون لي لحنا فريدا لا يفارقني..

فقراء من يسهرون مع القمر ويذوبون شوقا وجنونا…

هل أضفت لحياتي لونا مميزا وبداية عند النهاية ؟؟

بحثت في سجل الذكريات فلم أجد لك مثيلا ..كنت المختلف في كل شيء

لتكون نصفي المفقود ..

لتعيد لي  تلك الذبذبات وحبل الحياة

وتتأرجح في قلبي كما شئت يمنة ويسرة

لأمطرك قصائد  لم أكتبها يوما

هذه رسائلي تترنح كل ليلة لتبوح لك بالمزيد

وتحتسي نخب اللقاء

وتهدأ في فورانك وصخبك وتصب غيثها بين يديك

مازلت أتعجب لما يحدث لنا

رمية رمح أصابت القلب بجرح ينزف عشقا..ثم يحيكة بكلمات شوق 

وقبيلة من حروف ساكنة لا تتكلم

إلا رمزا بأرقى لغة..

شغف لم أعهده ..لطف يسكن روحي

وحدائق من بهجة وسكينة

وفي عتمة الليل ..سراج وهاج

لن أقارن أو أقارب بك الرجال

أنت سيدهم ..تلبس قصائدي 

تسكن شعري ..

ووسائدي

انت لي ولا فخر.. 

أني ..حبيبتك.

وأنت كلي…

بقلم : امية الفرارجي

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق