خواطر وأمنيات .
النادي الملكي للأدب والسلام
خواطر وأمنيات .
بقلم الشاعر المتألق: مهدي خليل البزال
خواطر وأمنيات .
كانت بلادي للعشق مسرح
وعا نبعة الضّيعة النّدي ممزوج .
ينقل معو أحلام ضيعتنا
وصرخة طفولة عا الهدا تسبح .
شو صار حتى تغيّرت القلوب
كنا سوا نلملمِ زرار الوجع .
جابوا على أرض الوطن صهيون
ومن يومها بالدمّ عم ترشح .
حتى الحكي بيناتنا مسموم
نصّو خيانة والكتب مختومة .
والحرف عم يطلع سّيف بتّار
صاير متل سكّين عم يجرح .
العيون من كتر الحسد والضيق
شرارة وسهم مسموم عم بيدور.
مرّة وحيدة بتنظر على الأشياء
بتقول لهبة نار عم تقدح .
رجعت بلادي عا الجهل والغم ّ
راح الخير بديت سنين الجوع .
ما ضلّ حبة ينعمل منها طحين
وعملوا على تلال الهوا مدبح .
كانت غصون الشّجر متل العروس
وفستانها مطرَّز بزهرة ملونة .
ومرّة بالسنة تيابها بتشلح
وغصونها سكاكين عم تجرح .
بيرجع وقت وبتلبس الأخضر
ورقة فريدة بعروقها تدبّ الحياة.
يامى تحت غصونها قعدنا شباب
وعا جذعها حفرنا سوا المطرح .
معقول بعد سنين من العتاب
ترجع سوا أحلامنا وتسرح .
شعر مهدي خليل البزال .
خواطر وأمنيات .
6/4/2024.
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق