الثلاثاء، 6 ديسمبر 2022


***  سَوسَنَة أَنْتِ  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** سَوسَنَة أَنْتِ ***

بقلم الشاعر المتألق: رمضان الشافعى 

***  سَوسَنَة أَنْتِ  ***

تَترُكني بطُرقاَت الْهَوَى وَحَاناَٰت الْعِشْق 

ثَمِل وَبِالْعُيُون شَوْقٌ وَحُنَيْن تَوَقُدا . . . 

لِتَأْتِي وَتُجْمَع شَوْقٌ بعيوني نَمَا يَامَن 

غُرِسَت بأركَانِي شَوْقٌ زَادَك تَألُقا . . . 

سَوسَنَة أنتِ وَأَنَا رَسُولُ جَعلتُ صَدْرِك 

لِي مِنْبَر وَشَيَّدَت بَيْن أضلُعَكِ مَعْبَدا . . . 

كُلّ الأشواَق وَأَوْصَاف الحُسنِ بِالشّعْر 

تَعَجَزُ بِوصفُكِ وَقَد إرتَقَت بِك تَرَفُّعا . . . 

أغْزِل مِن عِشْقِي وَشِعْرِي تَاج لَك وَقَدْ 

جَعَلَتْه لُؤْلُؤ يُضِئ صَدْرِك تَوهُجا . . . 

وَكُلّ العَاشِقَيْن يتمنوا الْعَوْدَة وَأَنَا مِنْ 

أرتجي الْعَوْدَة حَتَّى أعشقك مُجَدَّدا . . . 

مَوْجَات حُنَيْن دَائِمَة كُلَّمَا هَدأَت وَاحِدَة 

أيقظتها أُخْرَى كَطوُفَاَن لَيْس مُتَبدِدا . . . 

يَنْطِق القَصيد بالغرَام وبِالأَحدَاق وَفِى 

الْآَذَان هَكَذَا سَيَظَلّ يَهْمِس مُتَرَددا . . . 

مَنْ يَهْدِي ذَاك العُنفوان وثورة الصَّبَابَة 

حِين يَفُوح عِطْرِك بالأشواقَٰ تَوَعُّدا . . . 

وَالْهَوَى نَار دُون وَصَلَك وقُربَكِ بَرْد 

وَسَلَام فَلَا تَهَجَّر قَلَبَ لَك دَوْمًا خافقا . . . 

أَوْدَعْتُك بِالْفُؤَاد وَتَحْت الْجُفُون فَلَا 

أُرِي غَيْر طيفك أَسِير لَا يُرِيدُ مُعتقا . . . 

كَم سَافَرْت الرُّوح إلَيْك مُنْتَظِرٌ وعَالِق 

بِحَبْل السُّطُور كَأَنِّي بِصَفحتكِ غَارقا . . . 

حَالِم بِأَمَان صَدْرِك وَكَأَنِّي أَنَا طِفلَكِ 

عَسَىَّ اللِّقَاء يَكُونَ قَبْلَ الرَّدَى ساَبقا . . .  

(فارس القلم) 

بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق