الجمعة، 30 ديسمبر 2022


🌸ألما نيرانه الدموع🌸

النادي الملكي للأدب والسلام 

🌸ألما نيرانه الدموع🌸

بقلم الشاعر المتألق: كريم حسين الشمري 

🌸ألما نيرانه الدموع🌸

و عذوبة غمارها دفئا أغمر الليالي

سوادا

فأغرق التناغم بجنونا لتاخم،،،، 

الأقدار و عبوديته

أعارة تعيد التصابي و عقولا لا 

يتفقدها

الزمان فتعقل الأرتسام سخونة 

يغبر

البنان و لتهتاج هواجسا للأرواح

و أطواقها

أكاليلا من الأشواك فوق رؤؤسا 

أنحنت

بدنيا التجدد و اللعنات فأخطأت 

العنوان

لينفتق خيطا من الحراك بحدودا

للحنين

و بقاءه نقاءا أهلك التحدث و،،،،، 

سواي

لا ينام و حدة الموج أنفلاتا و نقاءه

تضرجه

حمرة السكون و مدامعا تقربها،،،،،،،، 

سرائرا

للألوان فأصبح التلون كالأطلال،،،،،،، 

و سماواتها

أصخلت لقطرات للندى و صحواتها

خيولا

من الجن تطرق التسارع و لا،،،،،،،، 

تخاف

الأنام ليتناسق التصدق بالوعود،،، 

مع

الصمت و جوابه أرجوحة التدمن

و سنابلا

من القمح و هديلا لشلالات العمر

يباسا

قد عفر شقوقا لتربة الأصغاء و 

عبثها

شربا للمياه فأنتخب القطر و،،،،،، 

كأنه

نخبا أزال العطش من ترابا كله،،، 

زلات

و بللها تفاني لا ينام فأغفل الترشق

ليعطر

الأجواء بألحان تجعل من الموت

أوتارا

لغيتاري فتمسكي شعورا أصبح 

هاجسا

من البياض ليقلب النور أقواسا 

تصطاد

الضباب و جلدها الفاقع الأحمرار

هدفا

للمروءة لا يطاق و أسحارا تجمل

البهاء

و بقاقاتها أوجاعا قصدها الأقتراف

و تجمعا

لعيوب الأمنيات بعد السر و الدهاء

ليتعري

الدفن نعوشا بمقابرا أحالتها الدروب

ترابا

كالغبار و روابيها أنحنت برياح،،، 

التهاون

و ألوانا للعشب المترامي و جبنا 

ان 

تفضي بأسرارا همتها الظلام،،،،، 

و حداثة

الغروب و حديثا أهدر الغراب

أوتاره

الصخرية ليستجدي عطشا بلل

الجذور

و أصطبارا لرطوبة الوجود و

النعش

و عجبا لأجواء تعشق المر و 

ذبولا

أعمى الكون فأبكى وحدة بنيران

الدموع

و أضفاءها برودة تزامن الشتاء

🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق