الخميس، 29 ديسمبر 2022


***   كُن رَحِيمـــًـا.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** كُن رَحِيمـــًـا. ***

بقلم الشاعر المتألق: د. صلاح شوقي 

              ،***   كُن رَحِيمـــًـا.  ***

===========

يَقِينًا ، مَا العَيبُ بالزَّمانِ

إنَّمَا العيبُ فِينا


كَمْ بإسمِ ، آفَةِ الكِبرياءِ

أضَعنا ، قلبًا يَحتَوِينا


وَ أمسَينا نُعانِي مَرَارَةَ ، 

آلآمِ ، عِشقًا دَفِينا


و بَينَ الأمَانِي والرَّجَاء

لَيتَهُ يَعُودُ ، لِيُرضِينا


ليتهُ يُخَيِّبُ ظَنِّي ، و

يَعُودُ ، فقلِيلُ الوِدِّ يكفِينا


غِيَابهُ ، للنَّفسِ جفَافٌ

فنعانِي الظَّمَأَ ، مَهما ارتَوِينا


أنتَ الأقرَبُ ، وإن جَرَحَنا

القَرِيبُ ، فَمَن يُدَاوِينا؟


لَمْ يَدُر بخُلْدِنا يَومًا ، أنَّ

الَّذِي مِنَّـا ، سَيُؤذِينا


وأنَّ الَّذِي أفنَينا العُمرَ

نُسعِدُهُ ، أتَى ليُبـكِينا


لمَّا طَالَ بُعدُكَ ، جعَلتَ

الشَّامِتُ ، يُوَاسِينا


فَغَـابَت الدُّنيا بحُلوِها 

وزَارَنا الحُزنُ ، لِيُنـهِينا

        ★★★

بقلم : د. صلاح شوقي

....مصر

توثيق: وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي: أمل عطية 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق