الأربعاء، 19 أكتوبر 2022


***.(( يا مُنَى الرُّوح ) ) ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***.(( يا مُنَى الرُّوح ) ) ***

بقلم الشاعر المتألق: د.صلاح شوقي 

***.(( يا مُنَى الرُّوح ) ) ***

     ★★★

يا مُنَى الرُّوح في لِيلِ الصَّبَابَةِ

آلمَنِي السِّهدُ ، و كانَ  كَفِيلَا


لَيلِي حَالِكٌ ، غِبتِ فِيهِ  قمرًا

أيَشفِي لَوعتِي ، بَعدَكِ قنديلَا؟


ياليلُ متَى تنجَلِي ، أين الصباح؟

لأتمَلَّى في ، أغَضُّ الطَّرفِ كَحِيلَا


حاوَلت أتَناساهُ لِبُرهَةٍ ، فما

وَجدتُ لهُ ، بَينَ الحِسَانِ بَدِيلَا


كيفَ أسلَاهُ ؟ ، وهو الرُّوحُ أن

تدلَّل أو تمَنَّـع ، يَكفِيني مِنهُ قلِيلَا


وإن بَخِلَ علىَّ بنظرةٍ ، أصبِر 

و أكرَهُ أن يُقَال ، عَنهُ  بَخِيلَا


لا لومٌ ، ساعةَ رِضَاهُ ، لا يكفِيني

العُمرُ ، أمْطِرُ  يَدَيهِ ،  تقبِِـيلَا


همسُهُ صَدحُ بلابلٍ ، و شَدو

عَندليبٍ ، وصوت حمَامٍ هَدِيلَا


حُسنُهُ ، جمالٌ طَاغٍ ، يهوَاهُ

قلبي ،  وقلبِي في الغَرَامِ سَئِيلَا


أحيَا بقلبِ طِفلٍ ، هَلَّا رأيتِ

فرحَتهُ يُهروِلُ ،  لأمِّهِ تهلِيلَا؟


أتباهَى بجَمالِ مُحَيَّاكِ ، فإن

آنَستُهُ ، كانَ الوُجُودُ جَمِيلَا 


أغَضَاضَةً، أن نلتَقِي ، فنَمحُو

آثَارَ مَوتٍ بطِيءٍ ، بليلٍ طوِيلَا 

         ★★★

د. صلاح شوقي..

مصر

توثيق: د وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق