الاثنين، 18 سبتمبر 2023


حَربُ القِيَمِ والأَخلاقْ

النادي الملكي للأدب والسلام 

حَربُ القِيَمِ والأَخلاقْ

بقلم الشاعر المتألق: منصور السلفي 

((( حَربُ القِيَمِ والأَخلاقْ )))

..................................

عِــزُّ   الفتى ـ إن أرادَ  العِـزّ ـ أَخــلاقُ

فاظفَـــرْ   بها  ؛  إنها للمَــــرءِ   آفــاقُ

ما  المَـــرءُ  إلا  بأخــــلاقٍ  تُزَيِّنُــــهُ..؟

لا الجَاهُ يُجْدي ، ولا في المالِ إشراقُ

مَن لم يَكنْ في ذُرَى الأخلاقِ مُنتَصِبًا

فَجَاهَهُ  الدُّونُ ، والأمــوالُ إمــلاقُ..!! 

فلتُحسِنُوا ـ يا بَني الإسلامِ ـ تربيةَ ال

أبناءِ ؛  تَهذيبــهُمْ   فَضْــلٌ  وإغتـــاقُ

حَرْبٌ ضروسٌ تُشَنُّ اليومَ ـ وا أسفاـ

فِكْريّـةُ الغَـــزوِ ؛ إنّ الصّمْتَ  إخفَـاقُ

أعداؤنا  أطلقَــوها ؛ سَــاحُها (شَبكا

تّ عنكبُـــوتِيّةٌ) ،  والجُنْــدُ  فُسّـــاقُ

قد أغرقــوا قنــواتِ  البَثِّ في سَفَـهٍ

في محتوىً هابِطٍ؛ كم فيهِ إنفاقُ..؟!

أهدافُها مَسْخُ  هذا  الجيلِ  مافَتِئَتْ

تَبُثُّ   سُمًّـــا ؛  ولم   يَنفَعْــهُ   تِرياقُ

في كل قُطْــرٍ  لهــذا الغَــزوِ مُعْتَــرَكٌ

 لهُ  خصـــومٌ  ـ بلا ريبٍ ـ  وعُشّـــاقُ

مُعَسكـرُ  الغَرْبِ في  الأهواءِ  يُغرقُنا

بوابلٍ من  فُسُــوقٍ  نَحْـوَنا  ســـاقوا

للفُحْشِ والبغي والتّمييعِ قد حَشَدوا

فصــــارَ للعُهْـــــرِ أقمــــارٌ وأســــواقُ  

بالأمسِ دَعوى اختلاطٍ ، والسفورُ تَلا

تبَــرّجٌ   أُنثَــويٌّ  ،  وانجلى   السَّـــاقُ

واليـــومَ  مِثْلِيّـــةٌ  نادى  العَـــدوُّ  لها

سَنّــوا قوانينَـها ؛ للحتــفِ قد تاقــوا

فهل سندخُلُ جُحْرَ الضّبِّ إن دخلوا؟

كفى   لأَخـلاقِنا    يا قومُ    إزهاقُ..!

كم حَزّ في النّفسِ،بل أندى الجَبينَ وقد

أضحى لأهل الخَنا في العُـرْبِ أبْواقُ

اللهُ   شَـــــرّفنا  ؛  بالدينِ   كرَّمَـــــنا

فكيفَ نحو  السُّقوطِ البعضُ سَبّاقُ؟

أينَ الرجولةُ  من بعض الشباب وقد

تأنّثوا..؟  ـ لا  تقُل  لي: تلكَ   أذواقُ ـ 

كم  سَاقِطاتٍ  ملأنَ  البَثّ (تكتكة)؟

كم عارياتٍ  لهنّ  اليومَ  (هاشـتاقُ)؟

كونوا  غَيورينَ ؛ ذُبُّوا  عن عَقيدتِكُم

ودافِعوا  عن حِمَاكم  ؛ للعِــدا  لاقوا

ولتَقطَعُــوا  دابِرَ  الشُـــذَّاذِ  لا تَدَعُوا

للشّـــرِ رَأسًــا ، فإنّ الحــزمَ مِيثَـــاقُ

بقلم : منصور السلفي

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق