الخميس، 17 أغسطس 2023


***  نبع الحنين. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***  نبع الحنين. ***

بقلم الشاعر المتألق: عبدالله محمد حسن 

***  نبع الحنين. ***

هل لنا 

فى صمت الليالي

عن أمانينا

للحياة 

بعض اهتمام؟

يرسل القلب

نداءاته

علي الأوراق

فتشتكي السطور

من زحمة الكلام

تموج مشاعرنا

بأفانين الشوق

إلي شاطئ ترسو

عليه الأحلام

هل لنا

من يسمعنا

يرد  السلام

ونحن نغوص 

في عمق الرغبة

كشهاب

 يجهل الإرتطام

 ‏أخذ القراصنة

 ‏ماجمعنا

 ‏رحلوا بعيدا

 ‏لم يتركوا لنا

 ‏شيئا غير الظلام

 ‏نكاد لانرى 

 ‏خطواتنا 

 ‏ننتظر الفجر الذى

 ‏سرقت بشائر طلته

 ‏لفيف الأوهام

 ‏هل لنا

 ‏بعدما طال 

 ‏الترجي 

 ‏شيئا ٱخر

 ‏غير الإستسلام

 ‏مازالت الشمس

 ‏تغازل الصباح

 ‏بنسائم القرب

 ‏ومازال الليل

 ‏يحرس ظلمته

 ‏الصمت التام

 ‏ماتغير شئ

 ‏في هذا الكون

 ‏إلا مشاعر من كانوا

 ‏مع الحب

 ‏على وفاق وانسجام

 ‏طاف الشك

 ‏فأغلق أبواب الألفة

 ‏بمغاليق التخلي

 ‏عما كان من وئام

 ‏هل من عودة

 ‏إلي مدارجنا الأولى

 ‏في رحاب الضحكات

 ‏واليقين ومواصلة

 ‏طريق الأحلام

 ‏لماذا كسر سيف

 ‏الثقة في مشاعرنا

 ‏بعض الأوهام؟

 ‏من زرع ذاك الشوك

 ‏دون شعور منا

 ‏كأننا نيام؟

 ‏هل لنا في إغتنام

 ‏ماتبقى لنا من أيام؟

 ‏في بداية جديدة

 ‏وحلم جديد

 ‏ورغبة ملحة

 ‏إلي رحلة 

 ‏في رحاب الحب

 ‏لأرض السلام؟

 ‏جف نبع الحنين

 ‏ماعادت له

 ‏بعدما غادر

 ‏الحب أرضه

 ‏من جمهور أوحكام؟

 ‏انشغلت عنه

 ‏كل القلوب

 ‏بمشاعر أخرى

 ‏وأولتها

كل الإهتمام

كأنها تريد أن تنسى

أن تغلق صفحة الحب

وتمزق رسائل الشوق

وتكف اللسان

عن الكلام

فماذا عما 

يحيا بالأعماق

يكاد يكون

مدينة أخرى 

عامرة بالأحلام

مابين عشية وضحاها

يراد منها 

أن تهدم الأسوار

وتسوي بالأرض

ماشيدته الأيام!

ذكريات

حكايات

ضحكات..انتظارات

خفقات قلب

لقاءات في ضوء الأمل 

أمنيات سطرها 

العشق  علي صفحات القلب

وقام علي أبوابها

حارسا لاينام

هل لنا

بعد هذالعمر

من سلام؟

كلمات/عبدالله محمد حسن

مصر

توثيق: وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي: أمل عطية 

 ‏

 ‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق