الاثنين، 21 أغسطس 2023


*** سألني من أكون ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** سألني من أكون ***

بقلم الشاعرة المتألقة: رندة سندس

*** سألني من أكون ***

طال الحديث بينًا 

وتحاورنا في صمت وهدوء 

وضحكات عالية من القلب

ودمعت العيون من الفرحة 

وتهافتت النغمات على أوتار 

الحروف 

قال لي يا امرأة كم عمرك

قلت له في كل عزة وشموخ

عمري من عمر الزمن فالأنثى 

لا عمر لها يقاس بالسنين 

عمري من عمر الورد والياسمين 

فاعاد السؤال مكررًا ؟؟؟؟

أجبيني يا امرأة ؟؟؟

قلت له أحاديث عن الحب والهوى

وعن القلب وما شكًا

حركاته وسكناته، حتى تقلباته دوا تشفي العليل

فضحك ضحكة سخرية مجلجلة 

تقدم بثبات قائلا لقد عفا عليك

الزمن

أأنت ِ تعرفين معنى الحب ؟؟

وكل قصائدك تتكلم عنه

الا تخجلين …

صمت وطال صمتي …

ايعقل سؤالك ؟؟

ألا يحق لي 

أن أكون عاشقة  ؟؟؟

وأن تكون حروفي عن الحب 

ونداء الحبيب ؟؟؟

 هل يحق للسادة الرجال 

مالا يحق لنا ؟…

يحق لكم الحب حتى

لو بلغتم من العمر أرذله

والتلاعب بالكلمات والتناغم

بها !!!

والافتخار بحب هذه وتلك

وكم جمعتم من أحاديث 

الهوى !!!

أما نحن فعلينا الجلوس جانبًا 

والاستماع الى أحاديثكم المملة 

وكيف وما حصل …

كلها تهيؤات من صنع الزمن .

نحن الإناث حبانا ربنا حنو  القلب

 رغم قسوة قلوبكم

وعطاء بلا مقابل رغم

إجحاف القلوب وشحها 

فكرامتنا عالية وشموخها 

فوق المحن .

تقولون علينا ناقصات عقل ودين ؟

فقلوبكم قاسية وقلوبنا بالمحبة عامرة

 وعقولنا تزن البوادي والحاضرة

فلا تستهزئ بقلب أنثى 

عاشقة مهما تقدم بها

العمر ….

ستبقى عاشقه إلى الأزل

بقلم : رنده سندس

توثيق: وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي : أمل عطية 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق