الأربعاء، 16 أغسطس 2023


(غناء النساء بكاء)) 

النادي الملكي للأدب والسلام 

(غناء النساء بكاء)) 

بقلم الشاعر المتألق: ماجد محمد طلال السوداني 

(غناء النساء بكاء)) 

ماجد محمد طلال السوداني

العراق _ بغداد 

أعيدُ شريط الماضي البعيد

كأنه قريب اليوم

بل الأن٠٠الأن  

سنون الحزن تعيسة عجاف 

مررت بها بعمرِ الشباب 

وجهي غليظ غائم 

مهموم من الجفاءِ  

أرضنا جرداء 

ماتت عليها  الحشائش

تحولت أرضنا تراباً

ذبلت أوراق الأشجار 

أعوامنا هزيلة

بين ضياعٍ وهزيمةٍ 

يختفي لمعان العيون 

يخفتُ فيها الضوء

أعوام حصدت الكثير

من سنين الهناء

يموتُ ربيع العمر بالجفاءِ 

تنتهي أعمارنا بالإنتظارِ

يعم البلاءٍ 

تطولُ ليالي السهر

تنبتُ غصة بالصدورِ

يتأخرُ بزوغ الفجر 

سهدَ العيون

يرسمُ سواد الجفون

تغرقُ قلوبنا بظلامِ

الحنين 

أحلامنا لن تعودَ بهدوءٍ 

غناء النساء

مواويل بكاء 

تهملُ دموع الفراق

تقطرُ دمعاً ودماً

بشجونِ

تخشى الضياع  

أحزاننا كبقيةِالأعوام

تُمنعُ الأفراح

يعمُ الصراخ

يموتُ الغناء

تصرخُ أحلامي بالمنامِ 

تبكيني

يذبحُ الضجر كلمات قصائدي 

على طرفِ اللسانِ  

لوعات العويل نحيب

تعيشُ قلوبنا الأمل

رغم قسوةِ الألم

تهملُ دموع النساء مدرارا

يخففُ بكائهن أحزان القلوب

تتضاعفُ هموم الرجال

يصمتُ حزن الكلامِ يصبرُ

رجالنا يبحثونَ عن الصبرِ 

١ةنستقبلَ الفرح

به نتوسلَ 

يأتينا العصر ضيفاً

ساعات قصار 

يتوسدُ جراح الغروب

يرتلُ قصائد حباً   

ضيفنا لايعرف الحب 

لم يبتلى بالعشقِ

لا يعرف قسوة أحزان العشاق 

ولا شقاء الحب إلا العاشقينَ 

تحترقُ كلمات الحب

عند الفراق

تضيعُ أحلى سنينَ العمرِ  

يصعبُ علي النسيان 

بدقائقٍ  أفقدُ أحلى كلمات الحب 

قلتها لكِ بساعاتِ اللقاءِ

يتلعثمُ لساني ساعة الوداع  

تموتُ كلمات الحب بالفؤادِ 

يبقى داخل قلبي الود 

يئنُ جرحاً عميقاً بالأعماقِ

ساعة الفراق

يقتلُ المشاعر

تُنحرُ العواطف بالرغباتِ   

تغرقُ قلوبنا بالخجلِ 

ساعة الإنكسار 

يبقى ودي اليكِ سفينة نجاة

لاتغرق بالماءِ 

وهل تغرقُ سفن العشاق بالماءِ 

يبقى قلمي يكتبُ اليكِ قصائد عشقٍ

بدون انكسارٍ

قلمي صادقٌ لايعرف

الغدر

لا يعرف الطيران 

قلوبنا 

تحترقُ 

تتحطمُ 

لن أستسلمَ  للإنكسارِ

لن تنتكسَ راية حبي 

رغم حقائبِ القهر

أرفضُ أن أغفو بالمحطات

على أعتاب السفر 

ماجد محمد طلال 

السوداني

توثيق: وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي: أمل عطية 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق