(( صهيل الحنين))
النادي الملكي للأدب والسلام
(( صهيل الحنين))
بقلم الشاعر المتألق: ماجد محمد طلال السوداني
(( صهيل الحنين))
ماجد محمد طلال السوداني
العراق _ بغداد
يصهيلُ الحنين عند الغروب
أفارقُ وجهكِ المفجوع
أغادرُ وطني الممتلي بجراحِ الغدر
يزدادُ تخوفي مع الأيامِ
تتضاعفُ هسهسة الضلوع
تئنُ الروح من الفراقِ
أتنفسُ عطركِ بأشتياقٍ
من ألمِ اللوعةِ
أنتظرُ شهور للشفاءِ
تعجزُ الكلمات عن التعبيرِ
يحرمني حنيني أليكِ لذة النوم
أتعبني الأنتظار
بدونكِ أصبح غريباً بالديارِ
أتنفسُ بقايا العمر دموع
بها أختنقُ
يضيعُ عمري بالعتابِ
أتذكرُ همساتكِ الطائشةِ
بالليلِ
همسكِ خواطر
تثملني بحروفِ الخمر
أتلذذُ كلماتكِ حتى الصباح
رغم أوجاعِ السهر
أهفو أليكِ بشوقٍ وصمتٍ
أهفو لعطركِ الفواح
أتعبني فراق السنين
أحلم بساعةِ لقاء
أحزنُ شهور وأعوام
تمرضُ حنجرتي
من قلتِ الكلام والسكوت
تصدحُ ساعة اللقاءِ
يصبحُ قلبي كقلبِ عصفور
لا يتحمل فراق عشه ولا الماء
أحمل حقائب الهموم
أنوي الرحيل
تتلاشى الذكريات
تصبحُ هشيم كلمات
من رمادٍ على ورقٍ
تئنُ جروح الفراق
ساعة اللقاءِ
أذوبُ على ارضِ العراق
قطرات أشواق
بعد العناقِ
أشهقُ عطركِ لحن ونغم
أزفرُ شجون الأوهام
من الخذلانِ
أمرضُ من خجلٍ
عند الكلام
أنسجُ أسمكِ سراً
على شفاهِ القصيدة
أتذوقُ رضابكِ عسل
يطربُ قلبي يفرحُ ساعة التكور
رؤياكِ تشفي الألم
أعيشُ معكِ أجمل ليالي الحب
بالخيالِ
وحيداً مع طيفكِ أسهر
أضمدُ مواجعي حتى الفجر
تموتُ سنينَ الأحلام
بالقهرِ
شفتيكِ تدندنُ بحزنٍ
تهدهدني بالمساءِ
أضطربُ
أرتبكُ على عجلٍ
بقلم : ماجد محمد طلال السوداني
توثيق: وفاء بدارنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق