الأحد، 18 ديسمبر 2022


***   مشاعر.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** مشاعر. ***

بقلم الشاعر المتألق: عبد الله محمد حسن 

***   مشاعر.  ***

أبتسمت في حياء

قالت لى

إبعد عيناك عني

أشعر أنى 

عصفورة بين يديك

بللها المطر

راحت ترتعش 

تبحث عن دفء 

بين ذراعيك بلا ضجر

حين تضمني

يصمت ذاك الرفض

يتمرد جسدى

يأخذني دوار وخدر

كل الإتجاهات

لدي سواء

لا أري غيرك بين البشر

تروق لى

إبتسامتك

تبعث في نفسى

السرور

أغرد فرحا

كعصفور

أعد الأيام شوقا 

إليك والشهور

إذا غبت عنى 

فتحت نافذتى

أتأمل وجوه السائرين

أراك بخيالى 

بين الحضور

فأنت لى

كالماء للبحور

يداك

حين تلمسنى

تجعلني كأنى

سيدة لكل العصور

تقتلع عنادى

تمردى

تجتث الجذور

تعيد ترتيبى كانثى

ألبستها الحياة 

ثوب الكبرياء والغرور

أنت مدينتى التى

عشقت زيارتها

رؤية أعمدتها

والقصور

ضم كل مافيها

شوارعها

مبانيها

أسواقها

من يشغلها

من الجمهور

فاض شوقي إليك

فهيا

إملئوا ماشئتم من قدور

صبوا

في كل القلوب

ماء الحبور

علموا الحب 

للأطفال والشبان

وربات الخدور

فحبيبى سماء

غيمها النور

تمطر السعادة

علي مر الدهور

قلت مهلا

ياربة الحجال

حبك 

تعدي لدي

حدود المعقول

إذا قلت فيك

شعرا

فأنت فوق ماأقول

جعلتنى ملكا

علي عرش فؤادك

أسقيتني

من رضاب الشفاة

كأس الوداد

أبحرت سنين العمر

مازال شاطئك بعيدا

كلما أبحرت

زاد إشتياقي

بسمتك كالفجر 

تضئ ليل الهوي

وتشعل في القلب

نار السهاد

إحتارت الكلمات

في وصف اللفتات

جياد حسنك

تجوب صحاري الفؤاد

فتزهر الورود

وتخضر

من لمس كفيك البوادي

حبك خلود

قربك سماء

تنير نجومها

تخوم بلادي

ماعدت غريبا

ضممتك بشوق

السنين العجاف

نسيت وجودي

بسحر جمالك

فقدت رشادي

فأنت بقلبى

منارة حبي 

وجل مرادي

شعر : عبدالله  محمد حسن

مصر

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق