*** شوق. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** شوق. ***
بقلم الشاعر المتألق: عبد الله محمد حسن
*** شوق. ***
رأيت في عينيها
حنين مجنون
راحت تتأمل
وجهي في سكون
وحرارة الشوق
ترسم لوحة القرب
تغلق كل داوائر الفكر
باقفال النظرات
الغائبات
عن هذا الكون
قالت لي
بصوت تخنقه
أنفاس
ودقات قلب
وشجون
لا أطيق البعد
أحملني على جوادك
أن لم تكن بعالمي
لن أكون
لم أعد تلك
الطفلة التي
تداعب دميتها
تحت ظلال الزيزفون
تغني لها
كي تنام
ملء الجفون
تحرك الشوق إليك
بداخلي
أضاء بمشعله
فؤادي
فرأيت ملامح وجهك
تجذبني
تدغدغ فيا
كل مشاعر الأنثى
أكاد أخطو
بين خمائل
تداعب شعري
نسمة حنون
أحلم باللقاء
بفيض الحب
بصمت توتري
بنهاية تاريخ الخوف
واللهفة
ودمعات العيون
كانت أنفاسها
تهد هد عصفورين
أقلقهما
مطر الشوق المجنون
فأستيقظا
ينظران إلي ذاك الذي
تبتسم له في لهفة الشفتين
مشتاقتين
ويدق القلب
وتدمع العيون
ماعاد لأسراب
رحلت
تبحث عن مرفأ
لسفينة
ضلت طريقها
أغرقتها أمطار الفكر
معني
سكنت كل عواصف اللهفة
بين أحضان
تملئها رغبة في السكون
لاشئ هناك
يجعلها
راحلة عن عالم
رأت فيه
حقيقة ماطواه
صدرها من شجون
رأيت في عينيها
سكن لذاك
الذي عشق التمرد
غادر عالم الحب
أغلق بابه
جلس في زاوية
يمضغ أحزان الماضي
فضحكت
وقلت لها
أهدئي
أخرجي فؤادك
من سجن الجنون
ماعاد لي
أحد سواك
يعشقه القلب
يربت على أيامه
يضمه إليه
يرى في قربه
أسمى معاني الحياة
شعرعبدالله محمد حسن
مصر
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق