الأحد، 13 فبراير 2022


***   الشعر فن وصنعة   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   الشعر فن وصنعة   ***

بقلم الشاعر المتألق:حامد الشاعر

***  الشعر فن و صنعة  ***

قصيدة عمودية موزونة على البحر المتقارب التام


فعولن فعولن فعولن فعولن فعولن فعولن فعولن فعولن


ملاحظة التاء تقلب هاء متعة مثلا تكتب متعه


و ما الشعر إلا حياة و متعهْ ــــــــــ و فيَّ يزيد جمالا و روعهْ


يرى في فنون الفتون الجنون ــــــــــ فهل للصواب إياب و رجعهْ


بمبنى و معنى و مغنى يصاغ ـــــــــ كما هو يحلو و للطيب ضوعهْ


يشع بهاءً بعرض خيالي ـــــــــ و طول الليالي سهاد و لوعهْ


هو الشعر أسمى يخط و يبنى ـــــــــ و حلم جميل و فن و صنعهْ


،،،،،،،


و لون وجود و لحن خلود ـــــــــ و كالبحر يمتد في كل رقعهْ


هو الشعر فن و علم و حلم ــــــــــ و بيت و شطر و جزء و قطعهْ


و علم بديع و وزن سليم ــــــــــ و إشعال نور و نار و شمعهْ


و علم عروض و صرف و نحو ــــــــــ و إعراب شيء و ميل و نزعهْ


و إحساس قلب و عين و عقل ــــــــــ و إمتاع روح و إنزال دمعهْ


،،،،،،،،


و إبداع حرف و ورقص و شدو ــــــــــ يموج و كل الذي فيه بدعهْ


و فيه فإشباع هاء يجوز ــــــــــ تراءى كمن جاع من بعد شبعهْ


توافي الروي جميع القوافي ــــــــــ مخاض عسير و في الرسم لمعهْ


جناس يوافي الطباق و يأتي ـــــــــ بأحلى المعاني و سجع و سجعهْ


بدنيا الهوى و الأمانيّ يأتي ــــــــــ كمثل العريس بأجمل طلعهْ


،،،،،،،،


و يبنى على الضاد بعد التضاد ــــــــــ و للحب سلم و للحرب خدعهْ


لكل الدواوين يختار طبعا ــــــــــ و يأتي هواه بأجمل طبعهْ


بدنيا الهوى كلما فاض سحرا ــــــــــ و نورا يزيد سناء و رفعهْ


و من دونه الموت يغدو رحيما ــــــــــ و ما الشعر إلا حياة و متعهْ


على الأرض يلقي المسرة دوما ــــــــــ و ألوانه في السموات سبعهْ


،،،،،،،،،


و أبيات شعري أرى ما لديها ـــــــــ بدنيا الهوى والتباريح تسعهْ


يعيش هنا من يصوغ المعاني ــــــــــ و يمضي و يترك صيتا و سمعهْ


حياتي بدنيا المنى ما أضاع ــــــــــ هواه و لي صار دارا و ضيعهْ


لأثدائه صرت أهوى و طفلا ــــــــــ أموت و أبعث في كل رضعهْ


يفوق المنون جنونا و فيه ــــــــــ فصرع الجنون بأسرع صرعهْ


،،،،،،،،،


يضيف زمانا لعمري و يمضي ــــــــــ بهذا المكان الزمان بسرعهْ


صريع الهوى لا يحب التعالي ــــــــــ و يعرض ما فيه في السوق سلعهْ


معي يتماهى و كم يتباهى ــــــــــ أخذت و باليد أول جرعهْ


أراه مليكا يحوز المعالي ــــــــــ و ما بيننا كان عهدا و بيعهْ


جعلت له في زماني الخرافي ــــــــــ كباقي المحبين نهجا و شرعهْ

،،،،،،،،،

بقلم  : الشاعر حامد الشاعر

توثيق  : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق