الثلاثاء، 10 يونيو 2025


*** منابع الروح ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** منابع الروح ***

بقلم الشاعر المتألق: مهدي خليل البزال 

*** منابع الروح ***

لأنَّ  اللّهَ قد أدلى 

دِلاءَ  العِشقِ فامتَلأتْ

قِرابَ الشَّوقِ من عليَاءِهِ 

عِشقاً  إضافِيّا.


لذا  الكلِماتُ  لا تنفَذ 

ولو نفَذَت مياهُ البحرِ

أو ضَخَّت عيون ُ الأرضِ

من عينِ الصَّفا  رَيّا .

 

لَ غارَ  الماءُ  وانشَقّا 

خُشوعاً  عندَ  آياته

فلا تُحصى معانيها 

إذا  آليتَها  رأيا .


وأعطى الأَرضَ ما تَرجو 

مِدادُ  الحبِّ من طه 

وأكمَلَها  لكي تبقى 

بها  المعنى   الإلهيّا .


ولم يبخلْ على قومٍ

فيسقيهمْ  منَ المجرى 

زُلالاً من حِياضِ النُّورِ 

يُنبوعاً   سماوِيّا .

 

ألا يا أيُّها  الهادي 

دليلُ  الخِلقةِ الأُولى 

كشَفتَ الضّيمَ عن أهلي 

وعن  أطفالنا  الغيّا .


بحرفِ الباء بسمِ اللّهِ 

ألقاها  على  جبلٍ

تصدَّعَ خاشِعاً وجِلا 

فتُطو َ  جِداءِها طَيّا .


لمن صاموا ومن صلّوا 

أطاعوا اللّهَ واشتاقوا 

إذا  قالوا  لها  كوني 

ستأتي وحدَها  سعيا .

الشاعر مهدي خليل البزال.. 

ديوان الملائكة  الرقم الإتحادي 

037 /2016

منابع الروح. 

9/6/2025.

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق