الاثنين، 9 يونيو 2025


دمشق حين عاد الضحك

النادي الملكي للأدب والسلام 

دمشق حين عاد الضحك

بقلم الشاعر المتألق: ماجد ياسين عبيد 

دمشق حين عاد الضحك

دمشقُ.. يا عشقَ الطفولةِ والمنى

يا حلمَ قلبي والحنينِ المُوغِرا


فيكِ الهوى ماءٌ يسيلُ بأضلعي

وبكلِّ دربٍ... قد رسمتُكِ أزهرا


لعبَ الصغارُ بظلِّ طيفكِ ساهرًا،

حتى انثنى فجرُ الجمالِ مُسفرا


والياسمينُ تدلّى فوقَ شُرفَتِه،

كالشالِ يُهدي العرسَ وردًا أبهرا


من يدخلِ الشامَ الحبيبةَ مرةً،

يعشقْ زَنابقَها ويغدو مُسحَرا


مرتْ عليها موجةٌ من غدرِهم،

لكنها ظلّت تفيضُ معطّرا


كم طاغياً حاولْتِ كسرَ جبينِهِ،

حتى تهاوى وانثنى متبعثرا


ناديتِ بالعلمِ النقيِّ فهبَّ من

كلّ الزوايا ثائرٌ ومُحررا


طهّرتِ جرحَكِ بالندى ومياهِهِ،

وغسلتِ وجهَكِ، بالضياءِ مُعطّرا


عادَ الصغارُ.. فعادَ صوتُ ضحاكِهم،

وعلى المراجيحِ السرورُ تأخّرا


يا شامُ.. يا نورَ القلوبِ ومجدَها،

زادتْ بهاءً يومَ أهلكِ سُرّرا

- البحر الكامل 

بقلم ماجد ياسين عبيد 

8/6/2025

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق