الجمعة، 14 فبراير 2025


*** أقولُ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** أقولُ. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد الفاطمي الدبلي 

*** أقولُ. ***

أقولُ لِمنْ سَيُدْرِكُ ما أقولُ

دعِ الأحْلامَ تَصْنَعُها العقولُ

ففي نَبَضاتِ ذِهْنِكَ دَبْدَباتٌ

على الأفكارِ في الرُّؤْيا تَجولُ

تُقَدّمُ ما ترى أدَباً وعِلْماً

وتَسْحَبُ ما تُحّرِّمُهُ الأُصولُ

فَكُنْ بالفِقْهِ والإلْمامِ فَحْلاً

كما فعلَ العَباقِرةُ الفُحولُ

وعَلّمْ ما اسْتَطَعْتَ لعلّ جيْلاً

سيأتي حينما تأتي الحُلولُ

صَنَعْتُ بأحْرُفي أدباً بَديعا

بِنَحْوهِ في البلاغةِ مُسْتَطيعا 

تَرَبَّعَ فَوْقَ ناصِيَةِ القوافي 

وهَرْوَلَ  مُبْدِعاً نَظْماً رَفيعا 

تُغازِلُهُ القلوبُ بِطيبِ حُبٍّ

تَعَطّرَ بالرّضا فبدا شَفيعا 

وتَعْشَقُهُ العيونُ فلا تُبالي

كأنّ العَقْلَ قدْ أمْسى مُطيعا 

وهذا الفَنُّ في الإبداعِ سِحْرٌ

بعِلْمِ النّحْوِ قدْ أضْحى منيعا

بقلم : محمد الدبلي الفاطمي

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق