*** رسالة غزة ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** رسالة غزة ***
بقلم الشاعر المتألق: د.حسين موسى
*** رسالة غزة ***
بقلمي د. حسين موسى
مَا هَمَّنَا أَنْ تَبْلُغَ الأَقْوَالُ مَبْلَغًا
فَقَدْ قِيلَ الكَثِيرُ وَمَن قَالَ هُزِمْ
فَمَن بَنَى أَقْوَالَهُ عَلَى خِسَّةِ فِعْلِهِ
تَارِيخُهُ قَتْلٌ وَتَطْهِيرٌ وَقَدْ عُلِمْ
فَمَا كَانَ مِنَّا مَنْ يُغَادِر أَرْضَهُ
وَتَرْكُ الأَرْضِ لِلْفُجَّارِ عَلَيْنَا حُرِمْ
هَذِهِ الشَّامُ تَفْتَدِي بِالْعَزِّ أَرْضَهَا
تَحْرُسُهَا بِشَهِيدٍ أَوْأَسِيرٍ وَمَنْ كُلِمْ
فَاصْنَعُوا بِوُجُوهِنَا مَا شِئْتُمْ مِن
سُدُودٍ إِن نَسِيتُم أَنَّنا سَيْلٌ عَرِمْ
أَحَسِبْتُمْ أَنْ نَتْرُكَ لِلْعَدَا ذَوَاتِنَا
وَقَدْ أُمِرْنَا بِالْقِتَالِ لِتَحْقِيقِ السَّلِمْ
فَمَا كَانَتِ الْحُقُوقُ عَطِيَّةً تُهْدَى
بَلْ تَتَحَصَّلُ بِالسَّيْفِ لمنْ ظُلِمْ
وَمَن كَانَ ذُو سَمْعٍ لِيَصِيخَ سَمْعًا
لِصَوْتِ غَزَّةَ وَمَا سَقَطَ فِيهَا الْعَلَمْ
وَإنْ خَطَّطُوا لِغَدِنَا بِمَا شَاؤُوا
فَالغَدُ يَصْنَعُهُ أَحْفَادُ أُولِي الْعَزِمْ
فَهَذِي كَلِمَاتٌ للتَّارِيخِ نَكْتُبُهَا بِدَمٍ
فَمَا وَهَنَّا أَوْ ضَعُفْنَا وَأَصَابَنَا سَقَمْ
فِي الأَوَّلِينَ كُنَّا أَعِزَّةً وَالْآخِرِينَ
فِينَا غَزَّةُ فمَا بَنَاهُ الأَجْدَادُ مَا هُدِمْ
ث وَصِيَّةَ اللَّهِ فينا بالأَرْضِ
وَالْعَرْضِ وَأَنْ نَنْصُرَ مَنْ قَدْ ظُلِمْ
فَهَبُّوا عِبَادَ اللَّهِ لِنَجْدَتِهَا وَاعْلَمُوا
أَنَّهَا فِتْنَةٌ كُبْرَى وَمَن خَشِيَ اللَّهَ سَلِمْ
قَدْ بَلَغَتِ القلوبُ الحَناجِرَ ظُلْماً
وأَذِنَ الله بآخِرِالحُروبِ عَليْها اسًتَقِمْ
**د. حسين موسى**
كاتب وشاعر وصحفي فلسطيني
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق