*** بينَ البردِ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** بينَ البردِ. ***
بقلم الشاعر المتألق: د.موفق محي الدين غزال
*** بينَ البردِ. ***
والزمهريرِ
ودمارٌ يعمُّ المكانَ
وعصافيرٌ تبحثُ
عن فتاتٍ
وطفلةٌ تبكي
وأمٌّ ثكلى
وبطونٌ خاويةٌ
ينبثقُ الأملُ
بلا خوفٍ
أو وجلٌ
صرخةٌ مدويةٌ
بوجهِ الطاغيةِ
وذلكَ العجوزِ
وشعرهِ الأشعثَ
وثيابهُ الممزقةِ
يسألُ اللّهُ
كسرةَ خبزٍ
لحفيدتِهِ الجائعةِ
وبستانٌ بلا أزهارٍ
وذاكَ الدّمارُ
وشوارعٌ خاليةٌ
وحربٌ ضروسٌ
وعروسٌ تنتظرُ
رفيقَ دربِها أن
يعودَ
ملفوفاً بالعلمِ
ويعمُّ بينَ الخلقِ
السَّقمُ
وفي التلفازِ
الزعيمُ
يستقبلُ الوفودَ
والهدايا
في صالتِهِ المكيّفةِ
وسياراتِهِ الفارهةِ
وجابي الضرائبَ
يقرعُ الأبوابَ
ادفعوا
أو إلى قارعةِ الطريقِ
تخرجون
تفترشونَ الأرضَ
والسّماءَ
تلتحفون
وتنطلقُ شرارةُ الثورةِ
من شعلةِ نورٍ
بيدِ طفلةٍ رضيعة
****
د. موفق محي الدين غزال
اللاذقية سورية
توثيق: وفاء بدارنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق