لحضرةِ قلبِك هَيبةٌ
النادي الملكي للأدب والسلام
لحضرةِ قلبِك هَيبةٌ
بقلم الشاعر المتألق: حسام الدين طلعت
لحضرةِ قلبِك هَيبةٌ
بِـقَــلـم: حُسام الدّين طلعت
صغيرتي، رؤوفة قلبي، حبيبة عيني، في الدّنيا والآخرة مُنايّ، أكتب حبّك بقلم خاصم كُلّ النّساء لأجلك، أكتبُ عشقكِ بجوارحي، بعواطفي، بدمي المُسال على باب قلبك، أحبّك يا حياة. حياةٌ أنتِ وفردوسُ شوقي ونبعٌ صافٍ من الأمنيات، أكتبُ إليكِ وكُلّي شَوقٌ إليكِ، أكتبُ؛ لعلّني أرتاح، منذُ اللّحظة الأولىٰ التقينا؛ لأوقن أنّكِ مُختلفةٌ، متميزةٌ، واثقةٌ، طبيعيّةٌ علىٰ فطرةِ الإله، تعرّفتُ صوتَكِ، صوتٌ شجيٌّ آتٍ من السّماء، حادثتُه ومَا مللتُ، يذوب داخلي، يُنسينِي كُلّ عنَاء، يُنسينِي ذَاتِي، ضَجِيجًا حولِي، فروضًا، نُذورًا، كُلّ الأمنيات، يموجُ حنينًا، يُناجي الفؤاد. جَمِيلٌ، جَمِيل، كعطرٍ، وزَاد، أرَانِي فُتنتُ يا كُلّ الوداد.
أحبّك حقًّا، وحقٌّ أحبّك، وتالله حُبّكِ ملأ الفؤاد! أحبّك نورًا، ضياءً أراه بعيدًا، ويأتي به الله دون ميعاد. أحبّك سِرًّا وجهرًا ونزقًا ونزفًا، من القلب نبضٌ يشقّ مَدَاكِ، يُعانقُ فَاكِ ونُورَ عينيكِ، وثغرًا تَبسّم؛ فملكتُ الحياةَ.
خُذِيني قُربَكِ يا كُلّ الحياةِ؛ لأعلنُ أنّك ستّ النّساء ولستِ ككلّ النّساء، وأنّ حياتي دون قلبك سراب، وأنّك مني، وأنّ عيونَك سكنٌ ومرفأ، وأنّي لم ألقَ قلبًا مثل قلبك، وروحًا تُعانقني غير روحك، لحضرة قلبك هيبة، ولعينيكِ سرّ، تماهيتُ فيه، وذوبتني ثنايا مآقيه، وعشتُ وحيدًا أناجي فؤادًا فريدًا، أنا ابنه المُدلل وصوته العنيد وعشقه الوحيد. تحدثتِ عشقًا دون كلام وأرقتِ عينًا بسهد المنام. وليتكِ قلب يعانق ودّي طول الحياة! أحبّك قلبًا يرافق قلبي، ويأسر ودّي، ويأخذ روحي سبيل هواه.
بقلم : حسام الدين طلعت
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق