الأحد، 9 فبراير 2025


*** شمعتي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** شمعتي. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: غادة الأعور 

*** شمعتي. ***

ما زالَ في أنفاسِها قبسٌ وقيدْ 

مرَّتْ عليها الرِّيحُ عاتيةً

وأحنى ظهرَها زمنٌ بعيدْ

لكنَّ وهجَ بريقِها 

في كلِّ عاصفةٍ يزيدْ 

هي خفقةُ الإحساسِ بينَ جوارحي 

وكأنَّها ومضتْ بهِ 

على حينِ غرةْ 

عادتْ تؤججُ نورَها

منْ لفحِ أنفاسي 

فاوقدتْ نارَ اللظى 

في حلميَ المنسيِّ منذُ بزوغهِ 

في قلبيَ النَّاسي

دخلتْ هنا 

عبرَ النَّوافِذِ حصنَ روحي

أيقظتْ أحلامَ أمسي

وهيجتْ ماضي جروحي 

فإذا الماضي قريبٌ ماثلٌ 

وإذا الآلامُ قد زادتْ طموحي 

مثلَ أحلامِ الكرى

رفّ جفنٍ وكأنَّ الأمسَ عادْ

صفحةً عذراء سطَّرها المدادْ 

خطَّها قلمي بقطراتٍ تذوبْ

قصةً للحبَّ تستهوي القلوبْ 

لازمتْ أوردتي

نشرتْ أشرعتي 

مازجتْ أمسي ويومي وغدي 

لكنَّني كالشَّمعِ أخشى الاحتراقْ

وأفولَ وهجِ النّورِ في الأعماق

شردتْ ذاكرتي 

فحملتُ الحلمَ 

بين أناملَ ترتجف 

راجيةً لو لمسةً حرّى تعيدْ 

نبضَ قلبي منْ جديدْ

وبينَ أملٍ لايتحقق

كشظايا مرآةْ 

كانت تعكسُ 

ذاتَ يومٍ محضَ حياةْ 

بقلمي غادة الأعور سورية.

توثيق: وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي: أمل عطية 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق