الخميس، 13 فبراير 2025


*** غِذاءُ الرّوح. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** غِذاءُ الرّوح. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد الفاطمي الدبلي 

*** غِذاءُ الرّوح. ***

أنا لُغتي مُيَسّرةُ العبارهْ

بها المَبْنى يَدُلُّ على العِمارهْ

يُرتّبُ صَرْفَها نَحْوٌ مُبينٌ

بفنِّ الضّبطِِ في حَبْكِ الإداره

فُتُبْدي منْ مفاتِنِها بديعا 

بَيانُهُ بالبلاغَةِ كالإنارهْ

سَلاسَتُها بذلكَ تَحْتَوينا 

وقدْ صَنَعَتْ فَصاحَتُها الحضارهْ

تناثَرَ نورُها في كُلِّ فَجٍّ

فأسّسَتِ الحَضارةَ عنْ جدارهْ

غِذاءُ الرُّوحِ تَصْنَعُهُ الحُروفُ

ومنْ ألْفاظِها تُجْنى القطوفُ

تُجَدّدُ روحنا بِلَطيفِ سِحْرٍ

عليهِ النّفْسُ في خَلدي تَطوفُ

كأنّ صفاءَها في السّعْيِ مَرْوىً

وعِطْرُ المِسْكِ تَعْشَقُهُ الأُنوفُ

غِذاءُ الرُّوحِ طَعْمُهُ فيه فِقْهٌ

وفيه النورُ يَرْهَبُهُ الكسوفُ

لَطائِفُ في طرائِفِها بلاغٌ

وموهبةٌ تَجودُ بِها الحُروفُ

بقلم : محمد الدبلي الفاطمي

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق