*** لغة الورود. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** لغة الورود. ***
بقلم الشاعرة المتألقة: بن سعدون مريم
*** لغة الورود. ***
لغة الورود وتأثيرها فى حياتنا ..
الورود نبتة جميلة لها عطر مميز تختلف ألوانها من زهرة لأخرى لكنها تسر الناظرين بجمالها ورونقها وشذاها ..
تهدى للأحباب عربون محبة. بمناسبة او غيرها..
كل لون يعبر على صفة معينة منها
الأبيض للفرح
الأحمر للحب
اللصفر للغيرة
البنفسجي للإرتياح النفسي
الوردي للإشراح
هناك ورود نادرة فى العالم لكن تحمل نفس المواصفات كمثيلاتها. تبقى تحافظ على وجودها بحياتنا..
لولا وجودها لما أقامت أفراح ولا تمتعنا بجمال الطبيعة والربيع .
الإنسان يندمج مزاجه مع الزهرات وفلقاتها يتمتع بعطرها والوانها الزاهية تنعش روحه وتجعله ملك زمانه ...
أصبح الان فى عصرنا هذا للورود اهتمام وحدائق خاصة .حيث تحفظ بذورها لإعادة زرعها ونقلها من مكان لآخر حفاظا على جودتها.
لايعرف لغة الورود الا فنانا او شاعرا يتقن معنى الالوان وتنسيقها .
يمدحها الشاعر ويجعل بين سطوره حروفا من فلقاتها تسرد فحوى مشاعر وأحاسيس دفينة تظهر عندما يرى البصر تلك اللوحة الجورية التي خلقها الله سبحانه وتعالى وزين بها الكون ليستمتع بها البشر تدخل البهجة والسرور لقلبه وتترك بصمة فى حياته تجعلها سعيدة. وتقضي على الملل .حتى وان احاطت بها أشواك تبقى رائعة الجمال تبهر وتسبى عيون الناظرين .
تحياتي لكل عشاق الورود
مع تحيات الشاعرة الجزائرية
بن سعدون مريم
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق