بعنوان.. مُسافرا أبي في ذِمة الله
النادي الملكي للأدب والسلام
بعنوان.. مُسافرا أبي في ذِمة الله
بقلم الشاعر المتألق: فريجات عبدالحميد العلنـــــــدي
كتبت هاته الأبيات في رثاء والدي (رحمه الله) والذي توفي بتاريخ
28/10/2021
كتبتها في شهر رمضان حيث تذكرت ومع مائدة الإفطار شغور مكان والدي.. فغادرت مكاني ورحت لأختلي علني أرى طيفه في إحدى الحجرات، فراح قلبي يمسك قلمي ودمع العين محبرتي. ورحت اكتب وأكتب وأكتب
رحمك الله والدي الغالي . ورحم الله جميع المسلمين.. لله ما أعطى ولله ما أخذ..
رثاء والدي (رحمه الله وجميع موتى
المسلمين).
بعنوان.. مُسافرا أبي في ذِمة الله..
بكيتُ لمَا رأيتُ مكانكَ شاغِرا يا أبـــــــي وأحزنني غيابك يا هِلال عَن رمضـانُ
فرُحتُ أُطارِدُ طيفَك في كُل حُجْــرة
كما تُطارَدُ الفرَاشَات مِن الصِبْيــان
فارَقَتْنَا الحياة أبي مُذْ فَارَقْتَنَا وهل يرحل البحر يوماً عنِ الحيتــــــان؟
غِبْتَ أبي فغَابَ الوعِي عَنَا والحضُـور وغــابَ الحِــرْص عنَــا والرَزَان
أمُسافرا أنتَ أبي؟؟ وقدْ طالَ الغيــــابُ والسفرْ وهل تستغني عنِ المطر الجِنان؟
ومن يدعو لنا غيركَ بالهِداية يا أبــــي؟ حين كُنَا نُقابلُ الإحْسانَ بالعِصيّــانِ
وما خَطر الفِراق لنا بِبَــالٍ وقد غيّبَ الموتُ عَنَا صوتك والحــنانُ
بكيتُ ودمــع العين مِحْبَرتـِــي
وقُلتُ للصبر ليتك ياصبر صبـران
وبَلَلَ الدمع أوراقي. لما انفجرت مُرغمــًا وصَرَخْتُ بِلا وعْيي كَماَ الوَلْهـَـان
رحَلَ أبـــي وسيأتي غَير أنَ رُبمَا تَعطلتِ الطائرة عن الطيــران؟
وللغائب حُجَتــه أو رُبــــمَا
سيطرق الباب مـــع الأذان
أو رُبمَا أتىّ وعَرَجَ للغابة كعادتـه كي يتَفَقَد الزَرْع ويسْقيّ النَخل والرُمان
كيف أرثيك وأنت للقلب نَبْــضٌ وأنت تاجُ الرأس عندي والأمــان
وأنت تاج الرأس عندي والأمـان رحمك الله يا خيـر أب
وأسْكنك الفردوس مـــن الجِنان
بقلمي.. فريجـــــــــات عبد الحميد
العلــدي الجزائــري 🇩🇿
توثيق: وفاء بدارنة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق