الأحد، 11 أغسطس 2024


*** أَقْبِلْ حَبيبي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** أَقْبِلْ حَبيبي. ***

بقلم الشاعر المتألق: سمير الزيات

***  أَقْبِلْ حَبيبي. ***

ــــــــــــــــ

أَقْبِلْ  حَبِيبِي  كَفَـانِي مَا أُعَانِيهِ

فَالْقَلْبُ   مِنِّي   تَرَدَّى   فِي  أَغَـانِيهِ

إِنْ  كَانَ   عِنْـدَكَ  شَيٌ  مِنْ  مَحَبَّتِهِ

أَوْ  كَانَ  عِنْدَكَ   بَعْضٌ  مِنْ  أَمَانِيهِ

أَقْبِلْ عَلَيْهِ   وَحَـاوِل  أَنْ   تُوَادِدَهُ

 أَسْرِعْ  إِلَيْهِ  ، وَحَـاوِلْ أَنْ  تُوَاسِيهِ

فَالقَلْبُ ضَاقَتْ بِهِ الدُّنْيَـا  فَعَانَدَنِي وَالْلَّيْلُ  أَسْدَلَ حَـوْلِي مِنْ  دَيَاجِيهِ

وَالصَّمْتُ حَـوْلِي كَئِيبٌ  لاَ يُفُارِقُنِي

 قَدْ لَفَّ قَلْبِي ، وَأَوْهَى مِنْ مَسَاعِيه           ***

يَا مَنْ لَهُ أسفي ، إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُنِي

 أَيْنَ الْهَوَى ؟ ، قدرًا  قَدْ  فَرَّ  بَاقِيهِ

يَا مَنْ لَهُ وجعي ، إِنْ جِئْتَ تَرْحَمُنِي

  فَالْحُبُّ   يَجْحَدُنِي  مَهْمَـا   أُنَـادِيهِ

إِنِّي أُنَادِيكَ مِنْ وَجْدِي وَمِنْ شَجَنِي

 قَدْ ضَاعَ حُبِّي ، وَلَمْ أَعْـرِفْ أَرَاضِيهِ

إِنِّي  مَلَلْتُ الْهَـوَى  ،  إِنِّي  أُصَارِعُـهُ أَطْلَقْتُ سَهْمِي ، وَكَادَ السَّهْـمُ يُرْدِيهِ

فَخَابَ  كَفِّي  ،  وَمَازَالَتْ   أَصَابِعُـهُ

 تَخْتَارُ سَهْمًـا  رقيـق الشكلِ  تَرْمِيهِ

         ***

أَقْبِلْ –حَبِيبِي– وَقَـدِّمْ  مَا تُقَدِّمـهُ فَالْقَلْبُ يَهْفُـو وَبَعْضُ الْحُبِّ يَكْفِيهِ

هَلاَّ رَأَيْتَ الْجَـوَى  فِي كُلِّ نَاحِيَــةٍ

مَرَّ  الْفُؤَادُ  بِهَـا  ، وَالشَّـوْقُ  يَكْوِيهِ

فَالشَّـوْقُ نَارٌ على الْوُجْدَانِ تَحْـرِقُـهُ أَقْبِلْ حَبِيبِي ، وَأَطْفِئ بَعْضَ مَا فِيهِ

أَسْرِعْ حَبِيبِي فَإِنِّي قَدْ مَلَلْتُ غَـدِي

مِنْ حَرِّ  شَـوْقٍ ،  وَمِنْ وَجْدٍ أُلاَقِيهِ

حُبِّي  إِلَيْكَ  عَظِيمٌ    لَيْتَ   تُدْرِكُهُ

 قَلْبِي إِلَيْـكَ  مَشُوقٌ   لَيْتَ  تُرْضِيهِ

     ***

بقلم : الشاعر سمير الزيات

توثيق: وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي: أمل عطية 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق