الأحد، 11 أغسطس 2024


***  لَحْنُ الشُّرُوقِ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** لَحْنُ الشُّرُوقِ. ***

بقلم الشاعر المتألق: مرعي حيادري 

***  لَحْنُ الشُّرُوقِ. ***

___________

أَسَتَشْعَرْتُ بِفَجْرِ الصَّلَاةِ

مُنَادِيًا،فَتَوَضَّئْتْ مُؤَدِّيًا

السُّجُودُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَا

وَالْقَدْرُ قَضَاءُ اللَّهِ آتِيًا

جَلَهُ الْأَنْحِنَاءُ../

عَلَى الْأَرْضِ حَيَاتُنَا كَالْجَنَّةِ

مَلِيئَةٌ بِالتَّمَنِّيَاتِ وَغَنِيَّةً

بِالْأُخْتِيَارَاتِ مُجْمَلُهَا

رِحْلَةٌ قَصِيرَةٌ وَمِشْوَارُهَا

طَرِيقُ النِّهَايَةِ عَلَى

السَّوَاءِ../

خَلَقْنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ بِكُلِّ الْأَزْمِنَةِ

وَالْوَعْدُ مِنَّا وَفَاءٌ لِلرُّكُوعِ

نِدَاءٌ،لَا هُرُوبَ مِنْ

الْفَرَائِضِ،وَوَقْتٌ يَحِينُ

الْوَدَاعُ حَتْمًا نَطْلُبُ

الْأَسْتِجْدَاءِ../؟!

لَحْنُ الشُّرُوقِ مُفَخَّرَةٌ،وَقْتٌ

أَدَاءُ الْوَاجِبِ عِبَادَةٌ وَثَنَاءٌ

يَا أُمَّةُ رَضِيتَ بِالذُّلِّ

لَا تَنَازُلَ عَنْ دُرُوبٍ

الْخَيْرِ وَتَقْدِيمِ

الْعَطَاءِ../

هْبَةُ اللَّهِ رَبِيعِ الشَّبَابِ

وَلِلشَّيْخُوخَةِ هَيْبَةٌ وَثَبَاتٌ

هُرُوبُكَ مِنْ أَدَاءِ الْفَرَائِضِ

مَعْصِيَةٌ،وَزَوَادَتُكَ لِلْآخِرَةِ

خَيْرُ فَخْرٍ وَأَنْقَاذٌ حِينٍ

اللِّقَاءُ../

وَهَبَكَ الْخَالِقُ حِكْمَةً وَدِرَايَةً

لتَمَيُّزٍ بَيْنَ السَّلِيمِ الْقَوِيمِ،

وَالشَّرُّ لَهَبٌ شَارِدٌ وَالْعَقْلُ

السَّلِيمُ بَاقِيًا مُكْمِنٌ

الْبَهَاءِ../

أَنْ شُطَطَتْ بِلَحْنِ الْغُرُوبِ

وَالشُّرُوقُ،حَتْمًا سَتَعُودُ

فَلَا مَفَرَّ مِنْ عَيْشٍ آمِنٍ

وَعَيْنَ الصَّوَابِ رَحِيلٌ

حَقٌّ، وَلَا خُلُودَ فِي

الْأَرْضِ أَوْ بَقَاءً../

حُكَمَاءُ عَبَاقِرَةٍ فَلَاسِفَةٍ

جَمِيعُهَا أَلْقَابٌ مُشْرَّعَةٌ

أَكْتَسِبْنَاهَا هِبَةً وَمُوهِبَةً

وَبِفَضْلِ اللَّهِ نَفَاذَ الْأَمْرِ

عَابِرٌ،وَأَيْنَمَا تَذْهَبُوا

فَاللِّقَاءُ حَتْمًا فِي

السَّمَاءِ../

فِي الشُّرُوقِ بِدَايَةٌ وَلِلْغُرُوبِ

نِهَايَةٌ، تَدُورُ الشَّمْسُ وَتَزْهَرُ

بِأَشِعَّتِهَا مُعْلِنَةٌ معَلَنَةُ سَيْرَهَا

الرَّبَّانِيُّ حِمَايَةَ الْبَشَرِ

مِنْ حَرِّهَا اللَّاذِعِ

وَبَقَائُهَا الشِّفَاءُ../

أَعْتَبِرُوا بَشَرَ الْبَسِيطَةِ

مِنْ الْبَرَاهِينِ،وَمِمَّنْ ضَلُّوا

طَرِيقُ الْهِدَايَاتِ ،طُوبَى

لِلثَّبَاتِ وَفِي الْأُسْتِقْرَارِ

كَانَ الرِّوَاءُ../

نَادَيْتُ بِالسَّرَاءِ هِدَايَتِي

وَبِالضَّرَّاءِ شِفَائِي وَمِنْ

الضَّلَالِ دَاعِيًا لِلَّهِ تَوْبَةً

وَبِوَقْفِ الْعَوِيلِ يَتِمُّ

الْبَرَاءِ../

دَعْ الْأَيَّامَ لَا تَغْدِرُ بِوِلَايَتِي

إِلَى حِينٍ يَفِيضُ النَّهْرُ

بِهَالَّتِي وَعِزَّتِي وَكَرَامَتِي

وَبِالْوَعْدِ يَنْسَابُ وَالتَّقِي

عَهْدًا بِإِيفَاءٍ../

بقلم : **مِرْعِيٌّ حَيَادْرِيٌّ**

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق