*** لَحْنُ الشُّرُوقِ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** لَحْنُ الشُّرُوقِ. ***
بقلم الشاعر المتألق: مرعي حيادري
*** لَحْنُ الشُّرُوقِ. ***
___________
أَسَتَشْعَرْتُ بِفَجْرِ الصَّلَاةِ
مُنَادِيًا،فَتَوَضَّئْتْ مُؤَدِّيًا
السُّجُودُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَا
وَالْقَدْرُ قَضَاءُ اللَّهِ آتِيًا
جَلَهُ الْأَنْحِنَاءُ../
عَلَى الْأَرْضِ حَيَاتُنَا كَالْجَنَّةِ
مَلِيئَةٌ بِالتَّمَنِّيَاتِ وَغَنِيَّةً
بِالْأُخْتِيَارَاتِ مُجْمَلُهَا
رِحْلَةٌ قَصِيرَةٌ وَمِشْوَارُهَا
طَرِيقُ النِّهَايَةِ عَلَى
السَّوَاءِ../
خَلَقْنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ بِكُلِّ الْأَزْمِنَةِ
وَالْوَعْدُ مِنَّا وَفَاءٌ لِلرُّكُوعِ
نِدَاءٌ،لَا هُرُوبَ مِنْ
الْفَرَائِضِ،وَوَقْتٌ يَحِينُ
الْوَدَاعُ حَتْمًا نَطْلُبُ
الْأَسْتِجْدَاءِ../؟!
لَحْنُ الشُّرُوقِ مُفَخَّرَةٌ،وَقْتٌ
أَدَاءُ الْوَاجِبِ عِبَادَةٌ وَثَنَاءٌ
يَا أُمَّةُ رَضِيتَ بِالذُّلِّ
لَا تَنَازُلَ عَنْ دُرُوبٍ
الْخَيْرِ وَتَقْدِيمِ
الْعَطَاءِ../
هْبَةُ اللَّهِ رَبِيعِ الشَّبَابِ
وَلِلشَّيْخُوخَةِ هَيْبَةٌ وَثَبَاتٌ
هُرُوبُكَ مِنْ أَدَاءِ الْفَرَائِضِ
مَعْصِيَةٌ،وَزَوَادَتُكَ لِلْآخِرَةِ
خَيْرُ فَخْرٍ وَأَنْقَاذٌ حِينٍ
اللِّقَاءُ../
وَهَبَكَ الْخَالِقُ حِكْمَةً وَدِرَايَةً
لتَمَيُّزٍ بَيْنَ السَّلِيمِ الْقَوِيمِ،
وَالشَّرُّ لَهَبٌ شَارِدٌ وَالْعَقْلُ
السَّلِيمُ بَاقِيًا مُكْمِنٌ
الْبَهَاءِ../
أَنْ شُطَطَتْ بِلَحْنِ الْغُرُوبِ
وَالشُّرُوقُ،حَتْمًا سَتَعُودُ
فَلَا مَفَرَّ مِنْ عَيْشٍ آمِنٍ
وَعَيْنَ الصَّوَابِ رَحِيلٌ
حَقٌّ، وَلَا خُلُودَ فِي
الْأَرْضِ أَوْ بَقَاءً../
حُكَمَاءُ عَبَاقِرَةٍ فَلَاسِفَةٍ
جَمِيعُهَا أَلْقَابٌ مُشْرَّعَةٌ
أَكْتَسِبْنَاهَا هِبَةً وَمُوهِبَةً
وَبِفَضْلِ اللَّهِ نَفَاذَ الْأَمْرِ
عَابِرٌ،وَأَيْنَمَا تَذْهَبُوا
فَاللِّقَاءُ حَتْمًا فِي
السَّمَاءِ../
فِي الشُّرُوقِ بِدَايَةٌ وَلِلْغُرُوبِ
نِهَايَةٌ، تَدُورُ الشَّمْسُ وَتَزْهَرُ
بِأَشِعَّتِهَا مُعْلِنَةٌ معَلَنَةُ سَيْرَهَا
الرَّبَّانِيُّ حِمَايَةَ الْبَشَرِ
مِنْ حَرِّهَا اللَّاذِعِ
وَبَقَائُهَا الشِّفَاءُ../
أَعْتَبِرُوا بَشَرَ الْبَسِيطَةِ
مِنْ الْبَرَاهِينِ،وَمِمَّنْ ضَلُّوا
طَرِيقُ الْهِدَايَاتِ ،طُوبَى
لِلثَّبَاتِ وَفِي الْأُسْتِقْرَارِ
كَانَ الرِّوَاءُ../
نَادَيْتُ بِالسَّرَاءِ هِدَايَتِي
وَبِالضَّرَّاءِ شِفَائِي وَمِنْ
الضَّلَالِ دَاعِيًا لِلَّهِ تَوْبَةً
وَبِوَقْفِ الْعَوِيلِ يَتِمُّ
الْبَرَاءِ../
دَعْ الْأَيَّامَ لَا تَغْدِرُ بِوِلَايَتِي
إِلَى حِينٍ يَفِيضُ النَّهْرُ
بِهَالَّتِي وَعِزَّتِي وَكَرَامَتِي
وَبِالْوَعْدِ يَنْسَابُ وَالتَّقِي
عَهْدًا بِإِيفَاءٍ../
بقلم : **مِرْعِيٌّ حَيَادْرِيٌّ**
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق