*** هذيان قصيدة ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** هذيان قصيدة ***
بقلم الشاعر المتألق: رمضان الشافعى
*** هذيان قصيدة ***
يغويني شيطان
حروفي لأكتبك قصيدة
يتساقط من أطرافها
شذا شغفي ..
أهذي كطفل
تائه شوقا لأمان
صدر أمه بليل طويل
ساكن إلا من
صخب طيفك ..
يصلبني عطر الياسمين
فى إطلالتك
لأرسمك أميرة
فكل قصيدة كانت
عنوان من عناوينك
فأنت نشيد الأنشاد
لحروفي ..
مسافر هو نبضي
يحمل أمانى باللقاء
لتنتهى بعناق
حروف أنثره دوما
فوق دفاتر أحلامي ..
عنيد أنا أسكن
فوق شفاه السطور
مع طيف يرسم دهشة
أشواق تطل فوق أسوار
المسافات والبعاد ..
يضيق الكون
لكنما يتسع ليل الحنين
وتتسع نافذة الأحلام
والرؤى لتضئ بدر الخيال
ليمحو جنون
ومرار واقعي ..
أستسقي مزن أحلامي
وأهز أشجار أوهامي
بلا طائل فلا تتوقف
رحى ولا يروى
رمق إنتظاري ...
تسبح فى مدى
عشقي وشغفي
وإشتياقي دوما
ومتى شاءت
لتتسائل شفاهي
ما طعم القُبل ...
لست أدري
أتراودني فتنتها أم لعنتها
التى لا تبرح وتستبيح
فكري وخواطري ...
تذهب روحي مع الندى
تعانق أبواب مدينتك
وتقبع على ثغرك
ترتجف فى إنتظار
حلمي و موعدي ...
يهب عطرك وطيفك
مع نسمات دجى كل
ليل بشهقة شوق
وكتنهيدة عشق تعبث
بخاطري وأركاني ..
دعيني سيدتي
أقص عليكى
وأسرد جنوني ولوعتي ..
فأنا المفتون المسحور بك
الأسير دون فرار منك
كعطر خالد لا يزول
وقدر كان مجهولا
مرسوما فوق خارطتي ..
وأنا شهيد تعويذة
وطلاسم عشق
أطلقته أنت
لتسري بدمائي سمومه
بلا أمل بشفائي ...
قد أرهقتني
فأني أموت وأحيا فيك
وأرتحل وأتوه
وأرهقت قافيتي
أتلمسك بحروفي وأناملي
تتحسسك فوق أضلعي ...
ويصخب خافقي
لأبوح كفارس بحب يصهل
بحرف من رحم الأحلام
وهذيان رؤى ..
لا أفيق من غوايتك
إلا على خيوط فجر
يعاقر أوجاع وجفن
لا يهدأ إلا بعد إرهاق
دجى ليل طويل
أفيق ويدي حول
خصر الجنون وغواية
لملمس أنثى من الأساطير
وشهد رضاب
كخمر يذهب العقل
ليهذى بقصيدة عشق
أزلى يختمر كل مساء
ويجمعه نهارا لينفرد بي
ويسكرني ليلاً ...
(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعى
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق