*** مَـا بَـــالُ قَلْبِيَ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** مَـا بَـــالُ قَلْبِيَ. ***
بقلم الشاعر المتألق: رضوان عاشور
*** ما بال قلبي ***
مَـا بَـــالُ قَلْبِيَ فِي الْغَـــرَامِ يَـذُوبُ
إنْ رَامَ تَـوْبَــاً هَــــلْ تُـرَاهُ يَتُـــوبُ
ألشَّــوْقُ يُؤلِمُـهُ وِأسْبَــابُ الْهَـــوَى
إنَّ الَّلـوَاعِـجَ فِــي الْفُــؤَادِ تَجُــوبُ
يَسْلَى الْغَـرَامَ وَفِيــهِ أُنْسُ حَيَــاتِــهِ
لَا وَالَّــذِي جَعَــلَ الشُّمُـوسَ تَــؤبُ
مَـا كَـانَ يَرضَى أنْ يَحِيفَ بِعَهْـدِهِ
مَا حَـادَ عَِنْ دَرْبِ الْغَـرَامِ طَرُوبُ
يا مَنْ لَــهُ أرخَي الفُــؤَادُ نِيَــاطَــهُ
فَي مَهْــدِ حُبٍ وَالنَّسِيـــمُ هَبُــــوبُ
فَأنَا الَّذِي شَرِبَ الْمُدَامَــةَ صِرْفَــةً
مِن ثَغْـرِ حِبٍّ وَالــرُّوَاءُ سَكُـــوبُ
كَيْفَ السَّبِيلُ إلىَ مَلَامَــةِ عَــاشِـقٍ
هَلْ كَانَ شَيْئــاً فِي الْغَـرَامِ كَــذُوبُ
مَـا كَـانَ فِي الدُّنْيَــا عَـذَابَاً لَوْ بِهَــا
كُلُّ الْقُلُـــوبِ عَنِ الْقُلُـــوبِ تَنُــوبُ
بقلم : رضوان عاشور
توثيق: وفاء بدارنة
تدقيق : أمل عطية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق