*** يكتبُني الانتظار. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** يكتبُني الانتظار. ***
بقلم الشاعرة المتألقة: سمية جمعة
*** يكتبُني الانتظار. ***
كلماتٍ وأشعار
قصيدةً
يجدلُها ضفيرةً
وبكلِ شوقِ السمّار
يكتبُني الانتظار
بعمقِ مساحةِ الوجعِ
جروحاً تنزفُ من خاصرةِ
أستجدي حضورَكَ
أهزُّ شجرةً معمرةً
تمتدُ جذورُها
عشقاً
على قارعةِ طريقِ الحنينِ
هناك نسِينا بعضاً من كلِنا
كيف خانتنا الريحُ الصديقةْ
ورمتنا كأوراقٍ مهملةٍ عتيقةْ
على رصيفِ الانتظار
كنا قد خبأنا
حكاياتِنا...
شاركتنا بها
عصافيرُ كانت هناك منسيةً
تختلسُ النظرَ
ترتبُ نبضَ همساتِنا المتعبةْ
ما أجملَ ذاكَ اللقاء
سطرناه... على دروب المحبةْ
وساحاتِ أفراحِنا
مشينا على هديِ قلوبِنا
فكنا عشاقَ زمنٍ ليسَ لنا
كأننا الغرباء
صافحنا أمنياتنا
تركنا أبوابَنا مشرعةً
خائنٌ ذاك الوقتُ
الذي سرقنا على حينِ غِرةٍ
من عمرِنا المتهادي
وحلمِنا الوردي
ما أقسى خيبتَنا وما أكبرَها
وما أحوجَنا ليدِ العونِ
تربتُ على أوجاعِنا
تضمدُ جراحَنا المقيمةَ
وتغرزُنا في جبهةِ الليلِ
ذكرى أقمارٍ وشموس
بقلم : سمية جمعة
سورية
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق