& ستخبرك الدّمعات &
النادي الملكي للأدب والسلام
& ستخبرك الدّمعات &
بقلم الشاعر المتألق: عماد فاضل
& ستخبرك الدّمعات &
عَلَى مَدْمَعِي حَرُّ الصَّبَابَةِ ظَاهِرُ.
وَمِنْ هَوْلِ مَا أَلْقَى تَئِنًُ المَشَاعِرُ.
يُقَلِّبُنِي فَوْقَ الوِسَادَةِ طَيْفُهَا.
وَتَقْتُلُنِي الآهَاتُ وَالعَقْلُ حَائِرُ.
أَبِيتُ وَ ذَا لَيْلِي يَدُسُّ مَوَاجُّعِي.
فَيُبْدو بَصِيصُ الصُّبْحِ مَا اللَيْلُ كَافِرُ.
أَيَا سَائِلي عَنْ حَالةِ القَلْبِ فِي النَّوَى.
سَتُخْبِرُكَ الدَّمْعَاتُ مَا الشَّوْقُ كَاسِرُ.
فلَا الذًَنْبُ ذَنْبِي لَا وَلَا الغَدْرُ شيمتي.
أَنَا محْض بوحٍ صَوًَرَتْهُ الخَوَاطِرُ.
أَنَا من أعاقته سماحة قلبهِ.
أَنَا شَاعِرّ حُرٌّ غوَتْهُ المَظَاهِرُ.
فَيَا مَنْ طَرَقْتَ البَابَ تَسْعَى مُجَادِلًا.
تَنَفَّسْ بِصِدْقِ القَوْلِ مَا هُوَ حَاضِرُ.
فَأَهْلّا بِأَطْرَافِ الحَديثِ وحِكْمَةٍ
وَباليَوْمِ إذ أقبلْت فيهِ تُحَاوٍرُ.
قَطَعْتَ حِبَالَ الوَصْلِ ثُمًَ كَسَرْتَنِي.
أَلَمْ تَدْرِ أَنَّ اللَّهَ لِلْكَسْرِ جَابِرُ!.
بقلمي : عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر.
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق