*** العيون للحب الكبير ***
رابطة حلم القلم العربي
*** العيون للحب الكبير ***
بقلم الشاعر المتألق: عبد الكريم الصوفي
*** العبور للحب الكبير. ***
أحَبٌَها ... تَلَوٌَنَت سَماؤهُ ... وأزهَرَ الأُفُقُ
فصارَ من شَريانِهِ لِقَلبِها الدِماءُ تَدفُقُ
تَوَحٌَدَ القَلبانُ ... مَن مِنهُما لِلآخَرِ أرفَقُ ؟
يَنبُضانِ مَعاً .. فَكَيفَ بَينَهُما تُفَرٌِقُ ؟
تَأجٌَجَ الشَريان … والوَريد ... نارُهُ تُحرِقُ
فَلا تَزيدي عَلَيهِ اللٌَهيب ... لا تَترُكي طَيفَكِ يَبعُدُ
فاللٌَيال ... يَسهَدُ فيها الفَتى ... والنُجومُ تَشهَدُ
هَل يَهونُ الحَبيب ... من الفِراقِ يَهمَدُ ؟
واللٌَهيبُ في الضُلوع … نارَهُ توقَدُ
عودي إلَيه ... يا غادَةً ... فالعَودُ ... قَد يَكونُ أحمَدُ
ما نَفعَها مَشاعِرُُ ... كَأنٌَها الأحلامُ كالغُبار ... تَبَدٌَدُ
عُذريَّةُ في الحُبٌِ لِلفارِسِ قَلٌَما تُسعِدُ
يا غادَةً… مَتَى يَكونُ العِناق ؟ ... ولِلفَتى يُنجِدُ ؟
عاشِقُُ كَأنٌهُ مُراهِقُُ جانِحُُ ... لِلضَياعِ يُرشَدُ
هَل لَهُ مَنَ الشِفاه قُبلَةً ... أو نَظرَةً لِروحِهِ تَرفُدُ ؟
مِثلَما في الخَيالِ طيفكِ كَما يَظُنٌُ أو هو يَعهَدُ
تَسري بِسِحرِها ذاكَ الغَريب … يَزدَهي ويَسعَدُ
يُُنعِشُ قَلبَهُ فَيُسرِعُ نابِضاً ... والوَجهُ كَم يَزهو بِهِ الألَقُ
تَمضي بِهِ روحهُ ... تُحَلٌِقُ نَحوَهُ الأُفُقُ
يَعبُرُ جِسرَ الهَوى ... وفي الحِما راياتُهُ تَخفُقُ
يَمشي إلَيكِ راجِلاً ... لا زاحِفاً يَستَنجِدُ
إن رَدَدت لَهُِ التَحيٌَةَ .... في لَحظَةٍ مُجَدٌَداً قَد يولَدُ
فَحُبٌُهُ كَرامَةُُ ... ما بِها تَسَوٌُلُُ ... ولاهوَ يُهَدٌِدُ
قَد جاءَكِ فارِسا مُسالِماً بِحُبٌِهِ لا يَبخَلُ
فالحُبُّ نَبضُ خافِقُُ ... بِكِلا القَلبَينِ كَم يوغِلُ
بقلميالمحامي عبد الكريم الصوفي
اللذقية ….. سورية
توثيق : وفاء بدارنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق