الاثنين، 8 مارس 2021



*** كم كنت أرجوا من حروف أنظمها   ***

رابطة حلم القلم العربي 

*** كم كنت أرجوا من حروف أعظمها  ***

 بقلم الشاعرة المتألقة: ليلى الرحموني 

*** كم كنت أرجوا من حروف أنظمها ***

سعيا بليغا إليك بالنظر

ليت حروفي لم تخطئ مقاصدها

ماكنت شككت في الأمر

ولا كنت ظننت اني إمراة شابهت

مثيلات يسعين بالضّرر 

ولا كانت كلماتي سهاما أطلقتها

لتصيب غير مقصد النظر

لكني لا أملك غيرحروف أحمي بها 

احبتا قبلكم في الصدر

و أبعدك عن طريق لم أكن فيها  

غير سبيّتا للأيام و القدر

كم من محبة نحاول ان نداريها

أدمت فينا جوارح الصدر

و كم من جراح نفتحها لنشفيها

نحن نزفها و مساعي الجبر

ليتك تدري كم يتعبني هذا الذي

ألاقيه من زعاف الصبر

و كم أجاهد كي أتحمل ألما فرضته 

عليا دواعي الهجر

 إن لم يكن فينا خير لمن سبقوكم

 كيف نْرجى وافر الخير

 أنا الأمة الضعيفة أمام ربها قوية

به أمام مصائب الدهر

لا تستهن بأمة لاذت بخالقها هي

أشد بأسا من نوائب القدر

 بقلم :  *ليلى الرحموني*

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق