الثلاثاء، 22 يوليو 2025


𓂀 يَا نَسْمَةَ الرُّوحِ 𓂀 

النادي الملكي للأدب والسلام 

𓂀 يَا نَسْمَةَ الرُّوحِ 𓂀

بقلم الشاعر المتألق: محمد أحمد حسين 

𓂀 يَا نَسْمَةَ الرُّوحِ 𓂀

يَا نَسْمَةَ الرُّوحِ أَنْتِ لِلْهَوَى أَمَلِي،

مَا شِئْنَا شَيْئًا، وَأَقْدَارُنَا فِينَا.


تَسَاءَلْتُ عَنْكَ فِي الْأَضْلَاعِ، عَاشِقَتِي،

كُلُّ الْوُرُودِ لِتُزْهِرَ فِي تَلَاقِينَا.


كَمْ تَاهَ قَلْبِي حَتَّى كِدْتُ أُفْقِدُهُ،

عِنْدَ اللِّقَاءِ، تُرَاقِصْ مِنْ أَمَانِينَا.


مَا كَانَ اسْمِي قَبْلَ الْحُبِّ أُدْرِكُهُ،

وَمِنْ نِدَاهُ قَدْ كَتَبْتُ أَسَامِينَا.


فَلَمَّا رَأَيْتُكِ طَيْفًا فِي مَخِيلَتِي،

وَأَصْبَحَ الشَّوْقُ فِي فَرَحٍ يُنَادِينَا.


كَتَبْتُكِ فِي بَنِي الْعُشَّاقِ مَلْحَمَتِي،

وَقَدْ تَلَاقَيْنَا قَبْلَ الْوَقْتِ وَالْحِينِ.


وَإِنِّي عَشِقْتُكِ مِنْ طَيْفٍ يُرَاوِدُنِي،

فَأَصْبَحَ الْحُبُّ حَقًّا فِي مَرَاسِينَا.


بقلمي  محمد أحمد حسين

تَمَّ النَّشْرُ فِي ١٤ / ٥ / ٢٠٢٥م


🔹 البحر: الكامل التام

🔹 الوزن: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق