الثلاثاء، 13 أغسطس 2024


*** تباركَ الخالقُ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** تباركَ الخالقُ. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد الفاطمي الدبلي 

*** تباركَ الخالقُ. ***

نورٌ منَ الفَلَكِ الأعْلى ينادينا

وَنَحْنُ أسْرى بِجُبْنٍ شلّ أيْدينا 

نَخْشى الخلائِقَ والرّحْمانُ رازِقُنا

هذا لَعَمْري غَباءٌ لَيْسَ يُجْدينا 

نُمْسي وَنُصْبِحُ والآياتُ تُفْهِمُنا

أنّ الحكيمَ بنورِ العِلْمِ راعينا 

يا ويْلَنا غَرّنا الشّيْطانُ فابْتَعَدَتْ

عَنّا الهِدايَةُ وازْدادتْ مآسينا 

وما نَشاءُ سوى ما شاءَ خالِقُنا

إذِ المَشيئَةُ مِنْ أقْدارِ هادينا 

                                      

يُبَشِّرُ اللهُ مَنْ بالغَيْبِ يَخْشاهُ

ومَنْ يُنادي بِجَوْفِ اللّيْلِ رَبّاهُ

أحاطَنا الصّمَدُ المَوْلى بِحِكْمَتِهِ

لولاهُ ما كْنّا عِبادَ الله لولاهُ

يَقولُ كُنْ فَيَكونُ الأمْرُ مُكْتَمِلاً

والله مُقْتَدِرٌ يَعْلو بِهِ الجاهُ

سُبْحانَهُ المَلِكُ الوهّابُ أنْعُمَهُ

لِمَنْ يَشاءُ وَمِنْ أسْمائِهِ اللهُ

تَباركَ الخالِقُ الرّزّاقُ صَوّرَنا

كما أرادَ وَكُلّ الخَلْقِ يخْشاهُ

                                  

بِقَدْرِ ما نرْتَقي تَعْلو بِنا الرُّتَبُ

والعَقْلُ تَصْنَعُه الأقْلامُ والكُتُبُ

إقْرِأْ فَرَبُّكَ بالأقْلامِ عَلَّمَنا

والعِلْمُ بالعَمَلِ المَشْهودِ يُكْتَسَبُ

جادَ الزّمانُ بِما يُجْدي تَعَلُّمنا

وَنَحْنُ في غَفْلةٍ والوَقْتُ يَقْتَرِبُ

تَرْقى العُقولْ إذا ما العَزْمُ رافَقَها

فَتَمْتطي سُلَّماً تَسْمو بهِ الرُّتَبُ

وإنْ تقاعَسَ قَوْمٌ في تَعَلُّمِهِمْ

أمْسوْا قَطيعاً فلا أصْلٌ ولا نَسَبُ

بقلم : محمد الدبلي الفاطمي

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق