السبت، 17 فبراير 2024


مكيال العالم الرقمي على نهج العالم  الغربي 

النادي الملكي للأدب والسلام 

مكيال العالم الرقمي على نهج العالم الغربي ...

بقلم الشاعرة المتألقة:  عتيقة رابح/زهرة المدائن 

مكيال العالم الرقمي على نهج العالم  الغربي ...

المصلحة ميزان موبوء بجرثومة تصيب أكثر نقطة حساسة في البنية الفطرية للبشرية ألا وهي العقيدة التي هي الأساس لقيام الأمة فلو سُلب حجر الاساس بكل تأكيد سيسقط البنيان وهذا ما حدث بالضبط بمكرٍ من التخطيطِ طويلِ المدى ، فقد  بُنيت على تلك الجرثومة  كل البرامج الرقمية  فعششت بدبابيرها حتى في  الخيال ..

هوى النفس وأطماعها ركيزة نجحوا بها في  تغير المجتمعات الإسلامية تركيزا على الفروع ،فلو أصاب المرض الأغصان سيتسلل تدريجيا للجذع ويقضي بطول الوقت  على الجذر ...

كان الأمر يعتمد على طول النفس الذي كان لديهم بينماخسرناه نحن  ..

تم خنقه لدينا  بالحملات الإستعمارية، فقد أدخل المستشرقين للفكر الإسلامي عُقد الغرب المرتبطة بعقائدهم المضللة ليجد الغرب بعدها بحركاته المتطرفة  الأرضية المناسبة للسيطرة بمنهجةِ وتوجيه التكنولوجية  الرقمية ...

حسابات غفلت عنها العيون المنبهرة بالتكنولوجيا حينما سطعت تدريجيا فجأة كما شروق وردي ..

لكن أكثر ما يصيبني بالغثيان من كل هذا  هو النفاق في المعاملة تحت كفالة معيار الملكية الرقمية لآليات البرمجة ، نجحوا بتقيدنا حتى لا نصل  إلى قيمة حسابات النِصاب الدقيقة والتزكية المرتبطة به  ...لطالما تساءلت عن الوعي كيف أصيب بغيبوبة دون ان نشعر ،ومتى سيستفيق؟!

وأين أصحاب الرأي السديد والكلمة المصوبة ليستنقذوه في حينه ...وصلت إلى جوهر المقصودية من كل هذه العبثية .. سقوط الهرم وقتل الغول الإسلامي الذي يخيفهم لضمان سطوتهم المحتجبة بالدين ( شعب الله المختار ) فقط ميراث من إبليس حينما حسد آدم ،

 ليحسد أبناء العمومة احفاد الأَمَة هاجر حينما  تحولت الولاية من بني إسرائيل سليل إسحاق  إلى أبناء إسماعيل ...

 هم يظنون أن الهرم  هُدم  حين نصّبوا  فوق قمته  عدلا يخدم مزاج الضلال ...

سؤال مبكي مضحك ...

كيف سيحل العدل والقاضي لديه شهادة (ميكروب) مختومة من الجامعة الصهيونية للإبادة الإسلامية ؟! ..

والجواب في المعادلة الإلهية  ... ..

قوله تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ }[الرعد:11]

عملوا بها فغيروا ما بأنفسنا فغير الله عزنا لمذلة عسى أن ننقلب عليهم بهجمة مرتدة فنعيد أنفسنا إلى ما كانت عليه فيغير الله ما نزل بنا من مذلة بما قدمت أيدينا ...

#عتيقة رابح #زهرة المدائن 🖊

الجزائر🇩🇿

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق