الخميس، 5 أكتوبر 2023


" حبها ودق المطرْ "

النادي الملكي للأدب والسلام 

" حبها ودق المطرْ "

بقلم الشاعر المتألق: مروان كوجر 

" حبها ودق المطرْ "

في سلاف الوصل كانت   وردةٌ فوق الفننْ

أشغفتني في اللمى    تقتلنني السمر الدكن   


كم رُشقتُ النبل منها        كم تكلَّفتُ الثمن

قد سَبَاني جفنها        لمَّا دنَتْ صارت وطنْ


حدقها عاجٌ نقيٌ      قد غشا الوجه الحسنْ

من بياض الثلج نور      في المآقِّي و البدنْ


من بحسن الغيد مثلي   قد وسمت المفتتنْ

قد غدوتُ اليوم وحدي   ساهدٌ ثقل الوسنْ


ويح قلبي من فتونٍ      رمشُ أحداقٍ طعنْ

صيد أحشائي رماني    كيف تثنون الحسنْ


من رهيف الورد جاءت   ترمي أفنان الغدن

من هزيم الودق أسقت   حسنها ذاكَ الدمنْ


أنتِ يامن تسرقيني       نبض قلبي والوتنْ

أنتِ يامن تمسحيني     كلَّ أوجاع الشجنْ


كم عبرنا من جسورٍ       كم أصابتنا المحنْ

حبُّنا  أزهى التباهي         قد جعلناها عدنْ


رَغْمَ كيدٍ من حسودٍ       كم تخطَّينا الزمنْ

كم أباحت مابسرِّي في الهوى فيض الجننْ


يقطع الطرفُ الفيافي    حرَّ أشواقي ارتهنْ

لا تلمني في  هيامٍ        طار عقلي كالدخنْ


أيُّها العشاق أثنوا          بسمةً فوق المحنْ

لا تغالوا في شغوفٍ في الحشا تغلي الفتنْ


هيَّ في الأحداق سكنى    حبُّها غالي الثمنْ

جيدها لمَّا  كساني      زاح عن كهلي الكفنْ 

          بقلم المستشار الثقافي 

  السفير.د. مروان كوجر

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق