*** هدهد غيابك. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** هدهد غيابك. ***
بقلم الشاعرة المتألقة: ناريمان معتوق
*** هدهد غيابك. ***
بقلم : ناريمان معتوق
كم اشتقت إليك معذبي
كم اشتقت إليك للمسة يديك
ولقربك يا نبض قلبي وأيامي
ليلة أمس لا أعرف ماذا أصاب قلبي
حين سمعت صوتك بعد غياب طويل
أسرتني،
قيدتني،
حملتني على جناح الشوق إلى البعيد
سافرت بي نحو سماء الحب....
لكن لا أعلم....
ماذا يعني صمت غيابك؟
رغم شح اللقاء
والكلمات المسموحة بقصة حبنا
رغم أحاديث الوله بيننا
والحكايات المنسية
رغم كبر الحب الذي يسكن أضلعي
أيا حبي الوحيد يا صاحب الصوت الشجي
كيف أتوب عن حبك وأنت
من علمني سر الانتظار ومعنى اللقاء
علمني كيف أسكب أشعاري على ورق القصائد
نثراً،
وحباً،
وشوقاً،
وأدمع ومسافات،
علمني كيف أبدأ قصة الحب وأن لا أنتهي
وأنت آخر مراحل جنون أيامي
أعاتب فيك البعاد
أعاتب صدفة جمعتنا دون موعد وانتظار
أعاتبك نظرة وضحكة من مبسم الغياب
لحظة تقارب أرواحنا
صمتّ،
تلعثمت،
ورجفت ،
طارت الحروف مني والكلمات
لا لن أصمت فالحياة هي أنت
وللثرثرة على الأوراق طعم آخر وهي نصف اللقاء
ماذا أقول لوجهك القمر حين يعاتبني
وأنا كل يوم على موعدٍ....لكن ليتنا نلتقي
متى ...وأين؟
وأحلامي لا يغادرها طيفك والذكريات
تغريني ملامحك
وسجائر تشعلها بين يديك
وتنفث دخانها ليتطاير ويحلق في الهواء
تنظر إليه فيتلاشى هنا وهناك
تغريني بنظرة الحب تلك
وأنا ما زلت هنا مكاني أتأملك....
أحمل معي حكاياتي وقصة الانتظار
والشوق لملامحك يكبر داخلي
أنا هنا بين نار العذاب ولهيب ذكرياتك
أحمل القلم والشوق
وأحاول أن أغازل الورق لكن بطريقتي
هنا قصيدة من شوق وحنين
وهناك سهر وغياب طويل
وأنت تقطن دائماً في البال تسرح وتمرح
وأنا أعاتبك الغياب....
علّ الذي أبعدك عني ذات يوم يأتي بك
لكن.....
ما فائدة البعاد ونحن على مقعد الانتظار
كل بمكان......
(هدهد غيابك)
بقلم ؛ ناريمان معتوق/لبنان
18/2/2023
5:13م
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق