الجمعة، 4 نوفمبر 2022


سَيَقتُلُنِي جُنُونِي بِكِ حَتَماً

النادي الملكي للأدب والسلام 

سَيَقتُلُنِي جُنُونِي بِكِ حَتَماً

بقلم الشاعر المتألق: رضوان عاشور 

سَيَقتُلُنِي جُنُونِي بِكِ حَتَماً

فَهَذَا القَلْبُ لَا يَهْدَأُ وَلَا يَسْتَكِينْ

يَقْفِزُ بّيْنَ أضْلَاعِي كَغَجَرِيٍ

يَدُورُ حَوْلَ النَّارِ وَقَدْ

اسْتَبَدَّتْ بِهِ نَشْوَتُهُ

يُؤَدِّي رَقْصَةَ الشَّوْقِ

إلَى الوَطَنِ المَفتُوحِ الأَبعَادِ

رَقْصَةً يُوَدِّعُ بِهَا الغُرْبَةَ

وَيُعَانِقُ بِهَا الشَّوْقَ الطَّافِحَ بِالَّلهْفَةِ

وَيُصَافِحُ بِكُلِّ حَرَارَةٍ

ذَلِكَ الحَنِنُ المُتَّقِدُ

فِي حَنَايَا الرُّوحِ 

إلَى أزِقَّةِ الحَوَارِي

فِي الوَطَنِ الذَّبِيحِ

ذَلِكَ الحَنِينُ

يُؤَرِّقُ العَيْنَ.. يُدْمِيهَا

يُؤلِمُ القَلْبَ وَيُزْجِي لِلرُّوحِ الأَلَمْ

وَيَرْسِمُ عَلَى جِدَارِ القَلبَ شَمسَاً

وَيَنقُشُ أسمَاءَ الأَحِبَّةَ وَبَعْضُ الذِّكْرَيَاتْ .

ألشَّوْقُ يُسَاقِطُ الدَّمْعَ

وَالإحْسَاسُ يُعَبِّرُ عَنْ صِدقِهِ

فِي حَضْرَةِ الخُشُوعِ

كُلَّمَا تَخَضَّبَتِ الأَرضُ بِالدِّمَاءَِ

وَنَبَتَتِ الوُرُودُ أسْرَعُ 

وَاشْرَأبَّتْ أغْصَانُهَا

إلَى العُلَى فِي شُمُوخٍ

وَقُلُوبُهَا مُفَتَّحَةً لِلشَّمسِ وَالنَّدَى ..

بقلم : رضوان عاشور 

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق