*** أتعرفين. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** أتعرفين. ***
بقلم الشاعر المتألق: جاسم محمد الدوري
*** أتعرفين. ***
بقلم : جاسم محمد الدوري
أتعرفين يا سيدتي
أن احلامي تلاشت
وصارت هباء
وأنا الذي
كنت احسب
ان أيامي بك مخضرة
وربيع عمري
كان ضياء
لكن ضجيج قلقي
راح يداهمني
كل صباح....ومساء
يهادن ضعفي
وكنت آراك
زهرة تضيء
ربيع عمري
بكل هذا البهاء
لكن.....وا أسفاه
قتل الحزن حلمي
واغتال كل أشواقي
بين ليلة وضحاها
رغم أني حاولت
لكن...... بلا جدوى
يا لهذا الدهاء
حروفي احترقت
فوق صقيع امنياتي
وحلمي ضاع
بين القول والتمني
فهل ما كان بيننا
مجرد وهم
وكنت احسبك
مرهم جرحي
ودواء لكل داء
وأنا الذي
عشقتك بكل هذا الجنون
واخترتك لي
من بين الآف النساء
وكنت أرآك
تكبرين كل يوم
مثل الياسمينة البيضاء
لكنها الأقدار يا سيدتي
تحملنا ليس كما نهوى
لكن كما هي ال تشاء
وأنا لاعرف
كيف استوطن الضعف قلبي
وصرت كلما هزني الشوق
أركض للوراء
لقد تأخرت كثيرا
أهان عليك كل هذا
وكان يكفيني
من كفيك جرعة ماء
بقلم أتعرفين
جاسم محمد الدوري
أتعرفين يا سيدتي
أن احلامي تلاشت
وصارت هباء
وأنا الذي
كنت احسب
ان أيامي بك مخضرة
وربيع عمري
كان ضياء
لكن ضجيج قلقي
راح يداهمني
كل صباح....ومساء
يهادن ضعفي
وكنت آراك
زهرة تضيء
ربيع عمري
بكل هذا البهاء
لكن.....وا أسفاه
قتل الحزن حلمي
واغتال كل أشواقي
بين ليلة وضحاها
رغم أني حاولت
لكن...... بلا جدوى
يا لهذا الدهاء
حروفي احترقت
فوق صقيع امنياتي
وحلمي ضاع
بين القول والتمني
فهل ما كان بيننا
مجرد وهم
وكنت احسبك
مرهم جرحي
ودواء لكل داء
وأنا الذي
عشقتك بكل هذا الجنون
واخترتك لي
من بين الآف النساء
وكنت أرآك
تكبرين كل يوم
مثل الياسمينة البيضاء
لكنها الأقدار يا سيدتي
تحملنا ليس كما نهوى
لكن كما هي تشاء
وأنا لاعرف
كيف استوطن الضعف قلبي
وصرت كلما هزني الشوق
أركض للوراء
لقد تأخرت كثيرا
أهان عليك كل هذا
وكان يكفيني
من كفيك جرعة ماء
بقلم ؛ جاسم محمد الدوري
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق