الاثنين، 28 نوفمبر 2022


🌼يائسا أدمن الموت🌼

النادي الملكي للأدب والسلام 

🌼يائسا أدمن الموت🌼

بقلم الشاعر المتألق: كريم حسين الشمري 

🌼يائسا أدمن الموت🌼

و اغترابه هواجسا للاكتاب فأحبط

التمالك 

نفسا أسقطتها الرؤى و انحناءات 

للوجود

فتراس التفوق تصحرا كصخور 

العناد

بمدافنا يحركها الوجع و اتيانه

قطرات

للدمع بترابا تعجل بالافصاح عن

المنايا

و كبرياءا يدهس الروح فتشجر

الواقع

بشجيرات اثمرت العنفوان و

تسابقها

البلادة و أماني السجود فتمنى

المجل

صرخة تجعل روائح السكون 

رجوعا

أنهر الالوان سذاجة الحروف 

فتراءت

سحاب وجلا قد أسخن التبخر

و أزمانه

حركت أجزاءا من المألوف فأرجع

التعصب

ذلا يهادن السكوت فتعشق 

الذهب

بأوهاما للقيود حدودها سلاسلا

من العقر

و هواجسا من القنوط ليتفجر

ينبوعا

ماءه قد سخن المساءات و اقداءه

التحرر

نحو الجنون فتجلد التهاظي 

غثيانا

أفجع المرآة أنعكاسا و صيرورته 

خيوطا

تشابكت اوصالها حول حبات

الورود

فباسا للشراك و تشابكه بأوحالا

أفرزتها

تلك الشلالات و فيضها اوردة

تحرر

الدماء و للموت حدود و للحظات 

التجافي

دعاءا حالما تسلم الأعراف و 

تقلباته

فرارا من وبر الاوباش و دخان

المداخن

ليتعوسج الثأر شرودا أغضب

الدعوات

و أحتمالاته شيئا من الغباء و 

ثباته

صموتا انذر الجرح و مكامن 

الارتياب

و خلافا للاماني أسرارا يجرها

الحقد

نحو الوفاء فتكرر الحطام

أربا

قد اوهم التيه تراكبا للمراكب 

و اغتيالا

للمواعيد كأنها وجزاءا أعجزت

التحدي

لتحدها أصواتا للسكارى و 

لترجها

هواجسا من الدخان و ارادة 

تصنع

المستحيل و يصبح السكون 

لعينيك

شوقا و شوق العذوبة لشفتيك

موتا

و ليتعمق الصمت هجرا كاقفية

للود

و خضوعها قوافيا أجهرت 

بالبكاء

و خلوها أوهاما أبعدت التفريق 

لينفرط

عقدك الماسي و تلونه بالازرق

و كأنه

مجامرا للتهذيب و ذنوبا تعمقت

بخشونة

الورد و عطرها المنمق يزهر 

بالشكوك

🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق