الأحد، 27 نوفمبر 2022


***أبي، الغائب الحاضر***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***أبي، الغائب الحاضر***

بقلم الشاعرة المتألقة: نواعم الجوهري

***أبي، الغائب الحاضر***

لا زال طيفُهُ بالمنامِ  يُراودني

و يقظة کأنَّهُ يُناظِرُني مُحيَّاهُ

ابتسامَتُهُ  المعهودَةُ  تسکُنُني

عسی الجنَّة مستقرُّه و مَأواهُ

حکيماً کان، طيِّباً، کَرمُهُ يُبهرُني

أبداً ما قصَدَهُ راجٍ و خاب مُناهُ

لقد أسمَوهُ أحمداً، اسم يَأسِرُني

تاللهِ صدقوا، فلم يُخطِئهُ معناهُ

أحِنُّ إليه و الشَّوقُ يکادُ يَقتلني 

يا ليتني مرةً  بَعدُ  بالعمرِ  ألقاهُ

ما خِلتُ أمراً في الکون يکسِرُني

کما فعلت و بدَّدَت أشلائيَ فُرقاهُ

رُحتُ أشکو للثَّری وجعاً يعتصِرُني

أشکوهُ لوعةَ حنيني و القلبُ أوَّاهُ

يا ثَری، أبلغ حبيباً ليس يسمعُني

أنِّي و إن طال الزَّمانُ لستُ أنساهُ

أنَّهُ باقٍ بثنايا الرُّوحِ، ذِکرُهُ يُٶنِسُني

باللهِ عليکَ أبلِغهُ، ثمَّ قبِّل عَنِّي يَداهُ۔

بقلمي /نواعم الجوهري

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق