***أبي، الغائب الحاضر***
النادي الملكي للأدب والسلام
***أبي، الغائب الحاضر***
بقلم الشاعرة المتألقة: نواعم الجوهري
***أبي، الغائب الحاضر***
لا زال طيفُهُ بالمنامِ يُراودني
و يقظة کأنَّهُ يُناظِرُني مُحيَّاهُ
ابتسامَتُهُ المعهودَةُ تسکُنُني
عسی الجنَّة مستقرُّه و مَأواهُ
حکيماً کان، طيِّباً، کَرمُهُ يُبهرُني
أبداً ما قصَدَهُ راجٍ و خاب مُناهُ
لقد أسمَوهُ أحمداً، اسم يَأسِرُني
تاللهِ صدقوا، فلم يُخطِئهُ معناهُ
أحِنُّ إليه و الشَّوقُ يکادُ يَقتلني
يا ليتني مرةً بَعدُ بالعمرِ ألقاهُ
ما خِلتُ أمراً في الکون يکسِرُني
کما فعلت و بدَّدَت أشلائيَ فُرقاهُ
رُحتُ أشکو للثَّری وجعاً يعتصِرُني
أشکوهُ لوعةَ حنيني و القلبُ أوَّاهُ
يا ثَری، أبلغ حبيباً ليس يسمعُني
أنِّي و إن طال الزَّمانُ لستُ أنساهُ
أنَّهُ باقٍ بثنايا الرُّوحِ، ذِکرُهُ يُٶنِسُني
باللهِ عليکَ أبلِغهُ، ثمَّ قبِّل عَنِّي يَداهُ۔
بقلمي /نواعم الجوهري
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق