*** الأم معجزة السماء. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
***الأم معجزة السماء. ***
بقلم الشاعر المتألق: مهدي خليل البزال
*** الأم معجزة السماء. ***
كنتُ في عتمة أنام ُ دونَ قيدٍ
خيرُ مَصدر وَحدَها تُعطي الشّواهد .
من تُعاني طارقَ الأيام ِ تدعو
كلُّ همسٍ لا يُقارَن ْ بالمعاقد .
بيننا وصلٌ تعدّى كلَّ شيءٍ
وصلُ عشقٍ يرتقي حدَّ العقائد .
أُثقِلَت حتى الخلايا عندها لم
تقْتَصِر ثِقْلاً تُوازيه ِ العَوائد .
لا تُصوَّر في اللّيالي والحَكايا
لا تُدرَّس في قوانين ِ المعاهد .
إن أردنا سَردَها نحتاج ُ مُعجَم ْ
ما حفِظنا غيرَ ذرَّاتِ المشاهِد .
لم نعاني طالما في الحِفظِ كنا
في تجاويفٍ ٍ علينا ألفُ حاسِد .
من تقاسيمِ الشفاه ِ تكشفُ البلوى
ربما بالهَمس ِ تعرف ْ قَلبَ حاقد .
لم يك ُ التَّجديفُ يُجدي أيُّ نفعٍ
حِرزُ طه يَكتَفي كلَّ النَّواجِد.
كلَّما حسّت بطَلقٍ حين جِئنا
ألفُ ركعة لا تعادِلْها المسَاجد .
وانتَشقنا النَّسمَ حُبّاً ليسَ يُحصى
ذرُّهُ المنْثورُ تِرياقُ المناجِد .
لا تُكابر يا بن آدم لا تُكابِر
أُنجِزت من حُبِّها كلِّ العقَائد.
جنةٌ الرَّحمان ِ تُطوى عند َ كعبٍ
والجَنائن ُ دونَها ليسَت لِخالد .
لو كفى الفِردَوسُ حدا ليسَ يحذو
أفرغت من أجلها كلُّ الفراقد .
إنها أمٌّ فلا تعجَبْ لأمٍّ
نصفُ كلِّ الكونِ مخزونُ القصائد
لا يُقارَن ْ أيُّ شيئٍ في عَطاها
لو جمعتم من خفاها ألف شاهد .
شعر مهدي خليل البزال.
ديوان الملائكة.
25/11/2022
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق