*** إهداء ***
رابطة حلم القلم العربي
*** إهداء ***
بقلم الشاعر المتألق : فتحي
*** إهــــــــداء ***
۞۞۞۞
ـ إلی ـ مَنْ يُؤمِنونَ
بِالعِتابِ والعَتَبِ..
۞۞۞۞
ـ (عَاتِبُُ..
ولا تَلُمْنِي)ـ
۞۞۞
ـ عَاتِبُُ أنــَــا..
فَاللعِتابِ لُمْنِي..
أو لُومَنِي بِالعَتبِ
فَذَاكَ.. أنَا.. عَاتِبُُ
ـ عَاتِبُُ..ذَاكَ.. أنَا..
علی العُاذرِ
الذي لَمْ يَعتَذرْ
علی الصَّابرِ..
الذي لَمْ يَصْطبِرْ
هَكَذا..أنا
عَاتِبُ أنَا..
علی الأحْلامِ
التي أزْهَرتْ
في الهَواءِ
علی الأوْهَامِ
التي تُوجَّعتْ
بالدَّواءِ
عَاتِبُُ أنَا...عَاتِبُُ
فَمنْ يَلمْنِي..
إنْ غَفُوتُ
باِلجَفنِ الجَهيِمِ؟..
إنْ أبْقيِتُ سَهْرتِي
لِجَديدِ الَّليِلِ
ولْلويِلِ القَديِمِ؟..
عَاتِبُُ أنَا..
وسَأبقىَ..
أُجَدِّفُ باِلغروب
والمَغيِبِ
أرَفْرِفُ باِلمَروبِ
والمَريِبِ
فَمنْ يَلُمنِي؟..
مَنْ يَلُومُنِي؟..
إنْ اسْتبَقتُ الّجُبْنَ
لِمَرقَدِ الجَبانِ
إنْ سَابَقتُ الحَنيِنِ
بِمُقعَدِ الحَنانِ
وهَكَذا..
باَقٍ.. أنَا..
في عَثْرةِ النُّفُوقِ
والنِّفاقِ
في رَعْشةِ
التَّوافِقِ والوِفاقِ
بَاقٍ أنَا.. باِلعِتابِ
ومُسْتَبِقٍ لْلعَتَبِ
لْلحَجْرِ بالعِناقِ
المُستَبدِّ
لْلرُّكُوعِ بِالفِراقِ
المُجِدِّ
لْلسُّجودِ بِالمُرَاقِ
المُستَجدِّ
فَلاَ تَلمْنِي..
إنْ جَازَفتُ بِالعُبورِ
بَنَحْرِ الأسْرِ
والسُّرُورِ
لا تَلمْني..
فمَا زِلتُ أرْاقِبُ
العَتَبَ إنْ جَادَ
بِسيِلِ السَّرابِ
مَا زِلْتّ أرْقُبُ
العِتابَ
إنْ عَادَ باِلضِّحْكِ
والسُّعالِ
إنْ حَامَ في نَعيِمِ
الرُّهْبِ
وتَنْعيِمِ الرُّهَابِ
وذَاكَ..أنَا...
عَاتِبُُ أنَا..
ذَاكَ المُعَاتِبُ
ذَاكَ.. أنَا..
فَلاَ....لا تَلُمنِي
بِلُقانِ القُولِ
وتَلقيِنِ المَقالِ
لا تَلُمْنِي...
فَأنَا.. لا اعْبأُ
أنْ لُمْتَنِي باِلعِتَابِ
إنْ لَوَّمْتَنِي بِالعَتْبِ
فَذاكَ.. أنَا.. عَاتِبُ..
علی كُلِّ شَيءٍ
كَمَا أنَا..
علی كُلِّ شَيءِ
عَاتِبُُ أنَا..
فلمني..بِالمُلامِ
بِالحَلالِ
إنْ احْتَجَّ بِحِلوِ
الحَرامِ
علی اللّيِلِ إنْ بَاعَ
الظَّلامِ بِِترْخيِصِ
ضَيّ
علی الرَّحيِلِ إنْ غَدیَ
مَزحَةً كَالسَّفرِ
علی المُوتِ..
إنْ تَباهَیَ بأِنْفاسِ
حَـــيّ..
علی الحَظِّ..
إنْ صِبَا
بِرُسُوخِ القَدرِ
علی كُلِّ شَيءٍ
عَاتِبُُ..أنَا
علی كُلِّ شَيءٍ
علی الأشْيَاءِ..
إنْ شَبَّتْ
بِشيِبِ الزَّمَنِ
علی الأقْوَالِ..
إنْ تَفَاخرَتْ
علی الأفْعَالِ..
إن تَبَخَّرَتْ..
علی الأوْطَانِ..
إنْ تَجَمَّعَتْ
وتَفرَّدتْ كالوَطَنِ
ذَاكَ أنَا عَاتبُُ…
فَلا تَلُمْنِي
عَاتِبُُ.. هَكَذا..
أنَا..
فَإنْ لُمْتَ..
فَلمْنِي باِلعَتَبِ
بِكِذْبِ تَصِديِقِي
أو بِصِدقِي المُكَتَذبِ
هكذا لُمْنِي…
إنْ رُمْتَ لُومِي
لُمْنِي..
باِلجَوائِزِ
التي غَرَّمَتنِي
بِالفَرَحِ
لُمْنِي..
باِلجَنَائِزِ
التي أرْغَمتْهَا
علی المَرَحِ
هَكَذا..
إنْ قَرَّرتَ لُومِي
هكذا..
لُمْنِي..
بِالعتَيِبِ والعِتَبِ
هَكَذا..
أن وقَّرْتَ لُؤمِي
هكذا...
لوِّمْنِي..
بِالتَّعيِبِ ُواِلتَّعَبِ
وذاك...أنـــَا..
عَــــاتـــِبُُ..
ولا تــَـلــُـمْـــنِي..
۞۞۞
بقلم : فتحي
توثيق : وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق